كشفت صحيفة "إندبندنت" البريطانية عن معلومات قالت إنها تتحدث عن توترات داخل البيت الأبيض، حيث أشارت التقارير إلى احتمال مغادرة العديد من الموظفين نتيجة خلافات تتعلق بالحرب على إيران ونقص الذخائر، في وقت تنفي فيه إدارة ترامب بشدة هذه المزاعم.
وبحسب التقرير، فإن علاقة ترامب بعدد من معاونيه تشهد تدهورا، مع احتمال مغادرة عدد كبير من الموظفين قريباً، بالتزامن مع رحيل المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت.
وترافق هذه الأوضاع خلافات حول الحرب الإيرانية وتراجع مخزون الذخائر الأمريكية، مع انتشار استياء بين كبار المسؤولين.
وأفادت الصحيفة استناداً إلى ماغي هابرمان من "نيويورك تايمز" أن العلاقة بين ترامب وموظفيه ليست جيدة، وأنه يُصبح سريع الانفعال عندما لا تسير الأمور حسب رغبته، لذا يفكر العديد من الموظفين في ترك الإدارة بسبب هذه الأجواء.
وتحدثت مصادر إضافية عن تذمر من مساعدة وفية لترامب تدعى ناتالي هارب، وتذمر موظفي البيت الأبيض منها.
من جهة أخرى، فقد فاقمت أزمة نقص الذخائر بسبب الحرب الإيرانية من التوترات، ما أدى إلى مواجهة بين ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث بشأن تأثير الحرب على مخزون الذخائر الأمريكية.
وعبر ترامب عن غضبه من تقارير تشير إلى أنه تعرض لتضليل بشأن نقص الأسلحة، وتوعد بملاحقة من يعتبرهم خونة مسربين للمعلومات، وفق تعبيره.
وفي موقف آخر، عبر البيت الأبيض عن استيائه من ظهور كاش باتيل مدير مكتب التحقيقات الفدرالي في احتفال رياضي، لكن تم نفي الإشاعات حول إقالته لاحقاً.
كما تسود حالة من التوتر بعد سلسلة إقالات لموظفين بارزين في إدارة ترامب، منها إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم بعد أحداث عنف في مينيسوتا، وكذلك إقالة بام بوندي وسط جدل حول ملفات جيفري إبستين. ورغم ذلك، يواصل البيت الأبيض نفي كل تلك التقارير والتساؤل حول مصداقيتها.
وكالات