جفرا نيوز -
تعرض المنتخب الوطني لكرة السلة إلى خسارة مؤلمة بفارق نقطة واحدة أمام الفلبين (81-82) بعد وقت إضافي في اللقاء الذي أقيم في مانيلا، ضمن النافذة الرابعة لتصفيات آسيا لكأس العالم 2027، ضمن المجموعة الخامسة، لتتعقد بذلك فرصة «صقور الأردن» في التأهل قبل مواجهة صعبة للغاية أمام أستراليا غداً عند الساعة 12 ظهراً بتوقيت الأردن.
وفي بقية نتائج المجموعة واصل المنتخب الأسترالي نتائجه الكاسحة فتفوق على سوريا (123-64) مسجلاً فوزه السابع على التوالي ويقترب كثيراً من خطف أولى البطاقات، فيما تجرع المنتخب السوري خسارته الخامسة وأصبح يملك 9 نقاط وأصبح قريباً من مغادرة التصفيات.
ومثلما احتاج «المستضيف» لوقت إضافي لتجاوز المنتخب الوطني رفع من خلالها رصيده إلى 10 نقاط، مقابل 12 نقطة لـ «صقور الأردن»، فإن منتخب نيوزيلندا احتاج هو الآخر لوقت إضافي لتجاوز إيران (93-91) ويمتلك المنتخبان 12 نقطة أيضاً.
أسباب الخسارة
كشفت الإحصائيات التفصيلية للمباراة عن الأسباب الحقيقية وراء إفلات الفوز من بين يدي «صقور الأردن» رغم سيطرتهم شبه الكاملة على مجريات اللقاء لفترة طويلة؛ فقد تقدموا بالنتيجة لمدة 34 دقيقة و54 ثانية من زمن اللعب، مقابل 4 دقائق و41 ثانية فقط تقدمت خلالها الفلبين.
ووصل الفارق في أحد الأوقات إلى 18 نقطة لصالح «صقور الأردن»، مقابل أفضلية لم تتجاوز 5 نقاط للمنتخب الفلبيني طوال المباراة، هذه الأرقام تعكس أن الأردن كان الطرف المسيطر لكنه لم يحسن استثمار هذه السيطرة حتى النهاية.
المشكلة الأبرز كانت في العمق تحت السلة، إذ سجلت الفلبين 50 نقطة من داخل المنطقة مقابل 26 نقطة فقط للأردن، وهو فارق ضخم يعكس التفوق الفلبيني في اللعب القريب من السلة، وهذا التفوق انعكس أيضاً على صعيد المتابعات، حيث حصدت الفلبين 56 متابعة (22 هجومية و34 دفاعية) مقابل 41 متابعة فقط للأردن (12 هجومية و29 دفاعية)، ما منح المنافس 15 نقطة من الفرص الثانية مقابل 10 فقط لـ «صقور الأردن».
كما استفادت الفلبين بشكل لافت من مقاعد البدلاء، بتسجيلها 40 نقطة من الاحتياط مقابل 29 نقطة فقط لبدلاء الأردن، إضافة إلى تفوقها في نقاط الهجمة السريعة بواقع 14 نقطة مقابل 5 نقاط فقط لـ «صقور الأردن». أما نقاط الأخطاء فجاءت لصالح الفلبين أيضاً بواقع 19 نقطة مقابل 7 نقاط للأردن.
في المقابل، كان الأردن أكثر تميزاً في جانب السرقات بواقع 9 مقابل 4 فقط للفلبين، بينما تفوقت الفلبين قليلاً في الحجب بواقع 4 مقابل 2 للأردن. أما الأخطاء الشخصية فارتكب منها الأردن 21 خطأ مقابل 17 للمنافس، فيما تقاربت نسبة الكرات الضائعة (11 للأردن مقابل 12 للفلبين).
وجاءت سير المباراة: تقدم الأردن في الفترة الأولى (28-14) وجاءت نتائج بقية الفترات لمصلحة الفلبين؛ الربع الثاني (25-16)، الثالث (15-14)، والأخير (18-14) لتتعادل الأرقام (72-72)، وفي الوقت الإضافي (10-9).
أبرز الأرقام الفردية
كان فريدي إبراهيم الأفضل تسجيلاً للأردن بـ22 نقطة و4 متابعات و5 تمريرات حاسمة في 39 دقيقة لعب، تلاه المجنس جايلن هاريس بـ19 نقطة و4 متابعات و2 تمريرة حاسمة، ثم عبدالله أولاجوان بـ17 نقطة في 20 دقيقة فقط.
أما أحمد الدويري فقدم مباراة قوية دفاعياً بـ10 متابعات رغم تسجيله 4 نقاط فقط، فيما أضاف كل من سيف الدين صالح وأحمد الحمارشة وأمين أبو حواس وهادي الشامي وروحي الكيلاني ومحمد شاهر وعمر سلمان مساهمات متفاوتة أكملت مجموع 81 نقطة للفريق.
هذه المعطيات تفسر كيف تمكنت الفلبين من العودة في اللقاء رغم تأخرها الكبير، مستفيدة من قوتها الهجومية تحت السلة ومن دكة بدلائها، لتفرض وقتاً إضافياً حسمته لصالحها بنقطة واحدة فقط، تاركة خلفها مهمة أصعب أمام الأردن في مواجهته المرتقبة أمام أستراليا غداً.