جفرا نيوز -
عاد فريق الفيصلي لمنصات التتويج، بفوزه على الحسين إربد 2-1 في المواجه
ةاهيرية التي جمعتهما مساء الجمعة في نهائي كأس السوبر الأردني.
وتوج فريق الفيصلي بلقب كأس السوبر للمرة الـ 18 بمسيرته، فيما لم ينجح فريق الحسين إربد في المحافظة على لقبه في ظل قوة منافسه هذه المرة.
وارتفعت الحالة المعنوية لفريق الفيصلي، الذي سيضرب موعداً جديداً مع الوحدات الأسبوع المقبل، حيث سيلتقيان في الجولة الأولى من بطولة دوري المحترفين.
ونسلط الضوء على الأسباب التي منحت فريق الفيصلي التفوق على منافسه الحسين إربد، والتتويج بلقب كأس السوبر بعد لقاء قوي فنيًا وجماهيريًا.
الفيصلي حسم نهائي كأس السوبر الأردني بالواقعية
تعامل فريق الفيصلي مع المباراة بواقعية، فمدربه المصري طارق مصطفى كان واقعياً عندما اجتهد في إيجاد الحلول لمنظومته الدفاعية التي شكلت شغله الشاغل، بسبب غياب قلبي الدفاع حسام أبو الذهب ومهند خير الله.
واضطر مدرب الفيصلي لتغيير مركز إحسان حداد ليلعب كقلب دفاع، وطلب من نور الروابدة الميل إلى الدفاع أكثر من الهجوم، فيما نجح محمد حداد وأنس بدوي في إغلاق الأطراف، وبهذه الطريقة استطاع طارق مصطفى إغلاق الطريق أمام منافسه لاستغلال الغيابات المؤثرة في خطه الخلفي.
وتجسدت الواقعية كذلك، عندما اكتفى الفيصلي بالاعتماد على التحولات الهجومية التي أتقنها على أكمل وجه، حيث اعتمد على سرعة انطلاقات غيث المدادحة وأنس العوضات وأحمد العرسان، واستغنى عن فكرة اللعب برأس حربة صريح.
ولأن الحسين إربد فكّر بالهجوم أكثر من الدفاع في محاولة لاستغلال ثغرات دفاع الفيصلي، فإن المساحات التي كان يخلفها تقدم لاعبيه منحت أحمد العرسان وأنس العوضات الفرصة لتهديد مرمى يزيد أبو ليلى.
وكان الفيصلي بواقعيته ناجحاً وفاعلاً، دفاعياً وهجومياً، ما منحه الأفضلية في تحقيق الفوز الثمين والتتويج باللقب للمرة الـ 18 بتاريخه.
صفقات الفيصلي تتألق أمام الحسين إربد
ظهر فريق الفيصلي بثوب البطل منذ بداية المباراة، والرغبة والإصرار والتركيز العالي، كان بمثابة السمات للاعبيه في التعامل مع المباراة على عكس لاعبي فريق الحسين إربد، حيث افتقد أكثر من لاعب لخطورته المعهودة كيوسف القشي ومحمود المرضي وعارف الحاج.
ولعبت الاستقطابات الجديدة والقوية لفريق الفيصلي دوراً في منحه القوة الفنية المطلوبة أمام الحسين إربد الذي هيمن على البطولات في السنوات الثلاث الماضية، فوجود أنس العوضات منحه إضافة هجومية مهمة، واستقطاب نور الروابدة عزز من قدراته في عمليات البناء، فيما كانت خبرة إحسان حداد مهمة لسد غياب مهند خير الله وتعزيز الثقة لدى اللاعبين.
وعلى النقيض تماماً، فإن التبديلات التي أجراها أحمد هايل في الشوط الثاني لم تكن مثمرة ولم تحقق الإضافة المطلوبة، رغم الدفع بمؤمن الساكت وأحمد السلمان اللذين ظهر أنهما بحاجة لمزيد من الوقت لينسجما أكثر مع الفريق.
الحافز الجماهيري والخبرة التاريخية
شكل الحضور الجماهيري الكبير، حافزاً للاعبي الفيصلي، فبعد إحراز الحسين إربد لهدف التعادل، كان اللاعبون يبحثون من جديد عن هدف التقدم وهو ما شكل الفارق.
ولعبت شخصية البطل والخبرة التاريخية في حسم البطولات والتي يمتاز بها الفيصلي، أفضلية كبيرة في التعامل مع المباراة بكل ظروفها، والنجاح في النهاية بتحقيق الهدف المطلوب.