جفرا نيوز -
وجه المدرب الأردني واللاعب الدولي السابق حسن عبد الفتاح، نصيحة للمدرب المغربي بادو الزاكي، بعد أسبوع من تسلمه مهمة تدريب منتخب الأردن بشكل رسمي.
وتمنى عبد الفتاح التوفيق للمدرب الجديد، وأن يسير على خطى مواطنيه السابقين الحسين عموتة وجمال السلامي، وتحقيق إنجازات إضافية للمنتخب الأردني، بعد نيل وصافة بطولتي كأس آسيا وكأس العرب، والوصول للمرة الأولى إلى نهائيات كأس العالم.
وحضر الزاكي إلى الأردن الأسبوع الماضي، وتم تقديمه أمام وسائل الإعلام بعقد يمتد لعام قابل للتجديد، وتابع خلال الفترة الأخيرة مباراتي نصف نهائي كأس السوبر الأردني، على أن يواصل حضوره في الأردن لمتابعة النهائي يوم الجمعة بين الحسين والفيصلي، وبداية الدوري الأردني للمحترفين.
عبد الفتاح يأمل طي الخلافات واستقطاب يوسف صالح
وتمنى عبد الفتاح، أن يعمل اتحاد الكرة على طي الخلافات السابقة مع مهاجم فريق كارديف سيتي يوسف صالح، الذي فرض حضوره بشكل لافت في الجولات الأولى من الموسم الجديد.
وطالب عبد الفتاح الزاكي بمتابعة صالح بشكل مكثف خلال الفترة المقبلة، في ظل ضبابية المشهد بالنسبة للمهاجم يزن النعيمات، الذي لم يعد للملاعب حتى الآن بعد تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي نهاية العام الماضي.
وقال: "أتمنى أن تكون هناك متابعة حقيقية من الزاكي تجاه صالح، لأنه مهاجم مميز ويسجل الأهداف باستمرار مع ناديه في إنجلترا، ومن الممكن أن يتخذ المدرب خطوة جيدة من خلال إرسال أحد مساعديه لمتابعته من الملعب، والتواصل معه لضمه لمنتخب الأردن في الفترة المقبلة".
وسجل صالح 4 أهداف في آخر 4 مباريات لفريقه، آخرها مساء الثلاثاء أمام نورويتش سيتي بدور الـ32 من بطولة رابطة الأندية الإنجليزية، وسجل قبلها ثنائية في مرمى سويندون تاون بالدور السابق، إلى جانب تسجيله هدفا أمام ديربي كاونتي بالجولة الثانية من دوري الدرجة الثانية الإنجليزي "التشامبيونشيب" الأسبوع الماضي.
ويأمل عبد الفتاح بأن يضع الاتحاد الخلافات الشخصية والفردية جانبا، من أجل مصلحة منتخب الأردن بالمرحلة المقبلة، وحل قضية صالح بأسرع وقت، مؤكدا أن الزاكي مطالب بإكمال الإنجازات والمنافسة على البطولة القارية، بعد ارتفاع سقف الطموحات لدى الشارع الرياضي.
ويستعد منتخب الأردن للمشاركة في كأس آسيا (السعودية 2027) للمرة السادسة في تاريخه، حيث حل في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أوزبكستان، البحرين وكوريا الشمالية، علما بأنه كان وصيف النسخة السابقة في قطر.