جفرا نيوز -
عقد المكتب السياسي لحزب مسار، يوم الأحد الموافق 23/8/2026، برئاسة الأمين العام، اجتماعًا جرى خلاله استعراض أبرز المستجدات والتطورات السياسية والاقتصادية على الساحة الوطنية، وعلى المستويين العربي والدولي، ومناقشة عدد من القضايا السياسية والتنظيمية المرتبطة بمسيرة الحزب ودوره الوطني.
وأكد المكتب السياسي وقوف حزب مسار خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ودعم مواقفه الوطنية والقومية، ولا سيما دعوته إلى خفض التصعيد في المنطقة، واللجوء إلى الحوار والوسائل السياسية والدبلوماسية، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويجنب شعوبها المزيد من التوتر والصراعات.
وشدد المكتب السياسي على أن القضية الفلسطينية تتصدر الموقف الأردني، مؤكدًا حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف، وداعمًا صموده على أرضه، ورافضًا أي محاولات لتهجيره أو تصفية قضيته.
وأكد الحزب أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف خطٌّ أحمر، مشيدًا بجهود جلالة الملك في حماية المقدسات وصون هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، والتصدي لأي محاولات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
وأعرب المكتب السياسي عن قلقه إزاء استمرار التصعيد والعنف في الضفة الغربية وقطاع غزة، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات وانتهاكات، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، والعمل على وقف التصعيد وحماية الشعب الفلسطيني، وتهيئة الظروف للوصول إلى حل عادل وشامل يضمن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما ناقش الحزب بناءه الداخلي وحضوره الوطني، واتخذ قرارات إدارية وتنظيمية لدعم البناء الحزبي.