جفرا نيوز -
تسليمًا بقضاء الله وقدره، أنعى بمزيد من الحزن والأسى المرحوم الفنان فؤاد حجازي، راجيًا من الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
ولا زلت أستعيد في ذاكرتي أيام الطفولة، حين كنا نستيقظ في الصباح الباكر على صوته الندي، ذلك الصوت الذي رافق طفولتنا وكبرنا على أنغامه. وقد جمعتني به مشاركات عديدة في برامج الأطفال، ولا أخفيكم سرًا أن صداه ما زال يرافقني حتى اللحظة، وكأن الزمن لم يمضِ بيننا.
ترك رحيله في القلب غصّة لا تُنسى، لا سيما أنه كان قد طلب، في الأسابيع الأخيرة، أن يراني، إلا أن اللقاء لم يُكتب لنا، فكان الفراق أسرع من الموعد.
وكانت تجمعه بعائلتنا علاقة خاصة، بحكم صداقته الوطيدة بوالدي رحمهما الله، وهو ما جعل لرحيله وقعًا أعمق في النفس وأثرًا أبلغ في القلب.
رحم الله الفنان فؤاد حجازي، ورحم والدي، وجمعهما في فسيح جناته، وأبقى صوته وفنه وذكراه حاضرة أبدًا في قلوب من عرفوه وأحبوه.
المحامية رانيا أبو عنزة
إنا لله وإنا إليه راجعون