اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

"الطاقة الدولية" تخفض توقعاتها لإمدادات النفط في 2026

الأربعاء-2026-08-12 04:25 pm
جفرا نيوز -
قالت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها الشهري عن سوق النفط الصادر اليوم الأربعاء، إن إمدادات النفط العالمية ستنخفض 4.3 مليون برميل يوميا، أو بنحو أربعة بالمئة، هذا العام، إذ من المتوقع أن يؤدي تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط منذ يوليو تموز إلى زيادة العجز في سوق النفط العالمية.

وانهار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بعد حوالي شهر من توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب. ومنذ ذلك الحين، استؤنفت الهجمات على ناقلات في مضيق هرمز واتسع نطاق الصراع مع هجمات يشنها الحوثيون اليمنيون المتحالفون مع إيران في البحر الأحمر.

ويأتي الخفض بمقدار 4.3 مليون برميل يوميا مقارنة مع 3.7 مليون برميل يوميا توقعتها الوكالة في تقريرها لشهر يوليو تموز، مما سيؤدي إلى وصول إجمالي الإمدادات لأدنى توقعات للوكالة حتى الآن لهذا العام عند 102.02 مليون برميل يوميا.

وبهذا يصبح المعروض العالمي من النفط أقل من الطلب بنحو 1.27 مليون برميل يوميا هذا العام، ليتسع عجز بنحو 860 ألف برميل يوميا توقعته الوكالة في يوليو تموز.

وقالت الوكالة "انخفض المعروض العالمي للنفط إلى ما دون مستوى الطلب بكثير بسبب إغلاق مضيق هرمز، والحصار الأمريكي على الصادرات الإيرانية، والهجمات داخل مضيق باب المندب، وانخفاض صادرات مزيج اتحاد خط أنابيب بحر قزوين من قازاخستان”، في إشارة إلى هجمات في البحر الأسود أثرت على الصادرات.

تعافي الشرق الأوسط تحت التهديد

قالت الوكالة إن عمليات تحميل النفط من الشرق الأوسط تعافت لتصل إلى 20 مليون برميل يوميا في بداية يوليو تموز، لتعود لمستوى حركة المرور في مضيق هرمز قبل الحرب إلى حد كبير، لكنها تراجعت مرة أخرى إلى 12 مليون برميل يوميا في وقت لاحق من الشهر.

وأضافت أن إنتاج الشرق الأوسط كان أقل بمقدار 8.3 مليون برميل يوميا عن مستويات ما قبل الحرب في يوليو تموز، مقابل 14 مليون برميل يوميا من الإنتاج الذي حُرمت منه الأسواق في ذروة الأزمة.

وأضافت الوكالة "أدى الانتعاش الذي بدأ منذ منتصف مايو إلى تقليص عجز المعروض في يونيو، لكن تجدد القتال قوض تدفقات التجارة وأثر بشدة على ميزان العرض والطلب في الربع الثالث من 2026”.

وتتوقع الوكالة عجزا في سوق النفط يبلغ 1.8 مليون برميل يوميا خلال الفترة من يوليو تموز إلى سبتمبر أيلول، متسعا بنحو مليون برميل يوميا مقارنة بتوقعات يوليو تموز.

وكشفت البيانات الواردة في الملحق الإحصائي السنوي للوكالة، الذي نُشر أيضا اليوم الأربعاء، أن هذه التوقعات ستكون أكبر عجز فصلي منذ الربع الرابع من عام 2021.

ومع ذلك، ترى الوكالة ومقرها في باريس أن المعروض العالمي من النفط سيتجاوز إجمالي الطلب بمقدار 4.61 مليون برميل يوميا العام المقبل، حال حدوث تهدئة في الأشهر المقبلة.

وقالت الوكالة إن هذا الفائض قد يسمح لمخزونات النفط بالعودة إلى مستواها في فبراير شباط 2026 بحلول منتصف العام المقبل، بعد سحب 410 ملايين برميل من المخزونات بشكل تراكمي منذ اندلاع الحرب مع إيران.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير