استعادت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب أجواء الحفلات الجماهيرية مجددًا، بعدما أحيت حفلًا غنائيًا كبيرًا على مسرح "بورتو جولف" في الساحل الشمالي، وسط حضور جماهيري واسع وتفاعل لافت استمر حتى الساعات الأولى من الصباح.
وشكل الحفل مناسبة لعودة شيرين إلى جمهورها بعد فترة من الغياب، إذ حظيت منذ لحظة ظهورها على المسرح باستقبال حافل، قبل أن تبدأ وصلتها الغنائية وسط هتافات وتصفيق الحاضرين.
وبطريقتها العفوية المعتادة، سخرت شيرين من الحديث المتكرر عن عودتها إلى الساحة الفنية، متسائلة أمام الجمهور عن سبب وصف ظهورها بأنه "عودة".
وقالت مازحة إن البعض يتحدث عن رجوعها وكأنها كانت بعيدة، قبل أن تواصل الحفل وتقدم مجموعة من أعمالها الغنائية، من بينها أغنية "مفيش مرة".
وخلال الحفل، ردد الجمهور هتاف "شيرين صوت مصر"، لترد الفنانة المصرية قائلة: "صوت مصر ماشي.. كلنا صوت مصر"، في إشارة إلى تقديرها للجمهور ورفضها احتكار هذا الوصف لنفسها.
مواقف عفوية مع الجمهور
وشهدت السهرة عددًا من المواقف الطريفة التي عكست طبيعة شيرين العفوية، إذ وجهت الشكر إلى منظم الحفل ياسر الحريري، قبل أن تدخل معه في مزاح أمام الجمهور بشأن الأرباح والضرائب، ما أثار موجة من الضحك والتفاعل.
كما علقت بشكل ساخر على المشروبات المقدمة في منطقة التنظيم، بعدما لفت انتباهها وجود عصير التفاح، لتتبادل المزاح مع فريق الحفل وسط تفاعل الحاضرين.
ولم يغب التفاعل مع نجوم مواقع التواصل عن الأمسية، إذ لفت صانع المحتوى المصري عماد عاطف، المعروف باسم "نكش"، انتباه شيرين من بين الحضور.
وطلبت شيرين صعوده إلى المسرح، قبل أن توجه إليه كلمات محبة وتقدير، فيما أعرب الشاب، البالغ من العمر 23 عامًا، عن إعجابه بالفنانة المصرية منذ سنوات طويلة.
شيرين تواصل الغناء رغم الإرهاق
وخلال فقرتهـا الغنائية، بدت على شيرين علامات التعب، ما دفعها إلى الاستعانة بكرسي على المسرح والاستناد إليه لبعض الوقت، لكنها واصلت تقديم أغنياتها ولم تغادر خشبة المسرح.
وتفاعل الجمهور مع إصرارها على استكمال الحفل، وسط تصفيق وتشجيع متواصلين، في وقت واصلت فيه تقديم وصلتها الغنائية رغم حالة الإرهاق التي ظهرت عليها.
وفي ختام الأمسية، حرصت شيرين على توجيه التحية إلى عدد من الموسيقيين وصناع الأغنية الذين ساهموا في مسيرتها، وفي مقدمتهم الملحن عزيز الشافعي والموزع الموسيقي توما.
وطالبت الفنانة جمهورها بتوجيه تحية خاصة لهما، تقديرًا لدورهما في عدد من الأعمال التي شكلت جزءًا من تجربتها الفنية، لتختتم بذلك ليلة غنائية حملت كثيرًا من التفاعل والمواقف العفوية.