موسى سعيد شكري
نشامىٰ إذا نزلوا ساحات الوغـى تـهـابُـهُـــمُ
.. ألأســُـــود في عرينِها و جيشُهُم لا يُـغـلـبُ
فَهُـمُ الذين في الكرامــة كان الله ناصرهم
وفي الحالكات من المواقف يلين الحديد تحت أقدامُهُمُ
فنعم الـقـيـادةُ والـعـزيمـةُ والمذهبُ
فسلامٌ على رُفـات حابس وخضر وعبيدات والسلطي والعجلوني
ومشهــور الكرامة
وتحيــة فخـرٍ لصانع المجد
محمد حسيــــــن ألشوبكــي
فمن كان سيفــه هاشمـــــيٌ
هَــل يًغلَـــــــبُ ؟ ؟ ؟
إنه لكبير شرف لي في هذا المقام أن أكتب عن شخصية قيادية عسكرية تجسدت فيها أسمى معاني العطاء والتفاني والوفاء ،
إنه القائد المقدام، صانع الأمجاد و أحد دروع الوطن وحصنه الحصين،
الذين كانوا يمتازون بحكمة القيادة والإدارة والشجاعة والبسالة
قائد جمع بين القوة والفروسية والصرامة وحزم الرجال إنه صاحب الشخصية التي جمعت بين العسكرية والدبلوماسية
فأصبح رمزاً يُحتذى بقيادته الحكيمة والمعهودة بين الناس
إنه ليس مجرد قائداً عسكرياً فحسب ، بل مدرسة في العسكرية، ورمز للفداء والتضحية والشرف
إنـه ممن سهروا ألطِوال من من ليالـي العُمر ليرتاح الوطن وأهلهِ وساكنيـه ويبقون في طمأنينة وسكينة ،
إن إرثُـهُ الذي تركـهُ في ميادين العزة والشرف يشهد بعبقريتـه العسكرية وحرصه على رفعة الوطن الغالي
لقد كان مثالاً للإلتزام والانضباط، ومصدر إلهام لكل جندي في صفوف الجيش الباسل ،
لقد إستطاع محمد حسين الشوبكي أن يجمع بين حزم العسكرية وحكمة الحكماء، بحيث لا يعرف المستحيل،
وطريقه دوماً تسير نحو القمة.
إنـه أبو هاني صاحب العين الساهرة على الحق، واليد الضاربة للباطل
نعم إنه أحد فرســان الجيــــش الذي صــاغ النصر على ثرى اللطرون
وباب الـواد وأســوار القـــــدس والجــــولانَ والفـــــاو
بعيدآ عن التطبيل والتنميق ، بعيدآ عن المـدح الزائــف والتلميع والتمجيد المأجــور !!!!!!
فتاريـخ الأحرار من قامات الأوطان حقيقـة تقـال ولوكانت مُره والحق يقال والصدق منجي والكذب والنفاق إلى الهلاك ...
كُلما ذُكِـر إسم الباشا محمد حسين الشوبكي يقولون المحافظ السابق ! ! !
ولكن موسى شكــري يقول
ألمُحـافـــــــــــــــــــــظ
ألباشــا أبوهـاني لا يزال محافظاً
على ديـنه
ووطنـه
ومبادئــه الساميـــة
وولائـه وبيعة ألآباء والأجداد للبيت الهاشمي السامي المقام
تحية طيبـةً إلى كُل الشهداء والشرفاء والأوفياء وأصحاب الأفعال المحمودة والذكـر الحسن الذين ضحوا بالأرواح والدماء والأعمار ليحيا الشعب والوطن بعزة وكرامة ،،،،