اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

تفاصيل جديدة في أزمة دنيا بطمة مع محمد العسري... أسباب مالية!

السبت-2026-08-08 12:00 pm
جفرا نيوز -
في واقعة أحرجت دنيا بطمة، وأثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، شهد حفل زفاف خاص بمدينة فاس المغربية أزمة غير متوقعة، بطلها أوركسترا الفنان الشعبي الكبير محمد العسري، وكل من الفنانين المشاركين دنيا بطمة ومروان حاجي. وتعود تفاصيل الحادثة إلى انسحاب العازفين من المنصة بشكل مفاجئ، تاركين النجوم دون مرافقة موسيقية خلال تأدية وصلاتهم الفنائية.



الانسحاب أمام دنيا بطمة: حقوق العازفين أم خلاف شخصي؟

كشفت مصادر مطلعة على كواليس الحفل أن خطوة الانسحاب التي أقدمت عليها فرقة العسري لم تكن موجهة بشكل شخصي ضد الفنانة دنيا بطمة، بل شملت جميع الفنانين المشاركين، وفي م
قدمتهم مروان حاجي.

وأوضحت المصادر أن أوركسترا العسري اتخذت هذا الموقف بناءً على مبدأ تنظيمي؛ حيث تسلمت الفرقة أجرها نظير تقديم فقرتها الفنية الخاصة فقط، ولا يُلزمها الاتفاق بمرافقة فنانين آخرين لم يدفعوا أتعاب العزف. ويشير هذا الموقف إلى بروز تقليد جديد في الأعراس والحفلات الخاصة تفرضه فرق موسيقية بارزة، مثل فرق الحاجة حليمة وطهور، والذي يقضي برفض مرافقة أي مغنٍ ما لم يخصص تعويضاً مالياً للعازفين.

وتضيف المصادر ذاتها أن العازفين يمثلون "الحلقة الأضعف" في المجال الفني رغم أهمية دورهم، ولا يُعقل أن يتقاضى بعض النجوم أجوراً خيالية (كاشيات ضخمة) في الحفلات الخاصة، بينما يتحمل صاحب الأوركسترا كافة مصاريف المعدات وأجور فرقته، دون أن يساهم النجم بجزء من أجره تقديراً للجهد الموسيقي المبذول.




فوضى القطاع واتهامات بـ "الابتزاز": وجه آخر للأزمة

وفي تطور لافت، كشفت مصادر مهنية عن وجه آخر للخلاف، معتبرة أن ما يشهده قطاع تنظيم الحفلات الخاصة يعكس فوضى حقيقية تتطلب تأطيراً قانونياً وتدخلاً نقابياً يضبط العلاقة بين أصحاب الحفلات، والفرق الموسيقية، والفنانين. وفندت هذه المصادر حجة "الحلقة الأضعف"، مؤكدة أن بعض أصحاب الأوركسترا يتقاضون أجوراً خيالية تصل إلى 14 مليون سنتيم، مقارنة بأجور المغنين التي قد لا تتجاوز 4 ملايين سنتيم، مما يجعل مطالبة الفنان بتعويض إضافي أمراً غير منطقي.

وأوضحت المصادر أن بعض الفرق تلجأ إلى طمأنة أصحاب الحفلات مسبقاً بمرافقة النجوم، لتتعمد لاحقاً وضع الفنان تحت الأمر الواقع وابتزازه مادياً قبيل صعوده إلى المسرح، مهددة بالانسحاب أو إفشال الأداء الفني في حال الرفض. هذا الواقع دفع العديد من النجوم لفرض فرقهم الخاصة لتجنب هذه المساومات، لتتحول حادثة فاس وما تلاها من اصطفافات جماهيرية حادة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى انعكاس مباشر لغياب التنظيم وتفشي العشوائية في
 هذا المجال.



بطمة تفتح النار: "أكبر منك أخلاقاً وفناً"

لم تمر الواقعة مرور الكرام بالنسبة للفنانة دنيا بطمة، التي اختارت منصة "إنستغرام" لتوجيه رسائل لاذعة ومبطنة للفنان الشعبي قائد الفرقة، دون أن تذكره بالاسم. وفي "ستوري" نشرتها عبر حسابها الرسمي، أعربت بطمة عن صدمتها من تصرف الفرقة، مؤكدة أنها طالما التقت بفنانين يمثلون قمة الرقي والأخلاق في الأعراس المغربية.

وقالت بطمة في تدوينتها المطولة: "اكتشفت الليلة أنني رقم صعب وأشكل مصدر إزعاج لكل فاشل، ورغم مسيرته الطويلة التي يعلوها الغبار، فقد بان أنه صغير بأخلاقه ومعاملته". وأضافت بنبرة حادة: "أنا فنانة أصغرك سناً لكنني أكبر منك أخلاقاً وفناً وحرفية، ولا يشرفني في الأيام القادمة أن تجمعنا خشبة واحدة، لأن بينك وبين الفن والأخلاق سنة ضوئية". وختمت حديثها بالتأكيد على أن انسحابه لم يغير شيئاً، وأن هذا التصرف أثبت فقط أنه "دون المستوى".



مروان حاجي يعبر عن صدمته وينقذ الموقف

من جهته، لم يخفِ الفنان مروان حاجي استياءه مما حدث، حيث شارك متابعيه عبر "إنستغرام" مقطعاً يوثق بقاء عدد محدود جداً من العازفين على المسرح. وأوضح حاجي أن مغادرة الفرقة بدأت بمجرد صعود دنيا بطمة، وتكرر المشهد ذاته عندما حان دوره للغناء.

ووصف حاجي الموقف بأنه "يجافي الأخلاق المهنية وغير احترافي"، مبدياً استغرابه الشديد من هذا التصرف، خاصة وأنه يمتلك علاقة مهنية طيبة ومبنية على الاحترام مع قائد الفرقة الذي سبق وأن التقى به في محافل كبرى. وشدد حاجي على أن أي خلاف، إن وُجد، لا يبرر إفساد مناسبة فنية بهذه الطريقة.

ورغم الإحراج الكبير، تمكن مروان حاجي من إنقاذ الموقف بمساعدة فرقته الموسيقية الخاصة، إلى جانب ثلاثة عازفين من الفرقة الأولى اختاروا البقاء على المنصة، مما سمح باستمرار الحفل واستكمال الفقرات الغنائية بنجاح رغم الأزمة. 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير