يواجه مسلسل "إعلام وراثة"، الذي يشهد البطولة المطلقة الأولى للفنانة سهر الصايغ، شبهة عدم الاكتمال والإلغاء بشكل كامل بعد إعلان توقف التصوير للمرة الرابعة بسبب أزمة إنتاجية جديدة تهدد استكمال تصويره، رغم الاستعداد لاستئناف التصوير نهاية تموز (يوليو) الماضي، عقب تجاوز الخلافات الإبداعية التي نشبت سابقًا بين مؤلف ومخرج المسلسل.
وكشف مصدر من داخل العمل أن الأزمة الحالية تعود الى مشكلات مالية تتعلق بعدم صرف المستحقات المتفق عليها لعدد من أعضاء فريق العمل، إذ لم يتقاضَ عدد من العاملين في أقسام الديكور والأزياء والإخراج أجورهم من المنتج محمد عطية، ما دفعهم الى التقدم بشكاوى رسمية الى نقابة المهن السينمائية للمطالبة بحقوقهم.
وأضاف المصدر أن النقابة لم تحصل أيضًا على الرسوم المقررة لاستكمال التصوير، وهو ما يمثل عقبة إضافية أمام عودة العمل الى مواقع التصوير، مشيرًا الى أنه من المقرر عقد جلسة داخل نقابة المهن السينمائية لبحث الأزمة والوصول الى حلول ترضي جميع الأطراف، بما يسمح باستئناف التصوير خلال الفترة المقبلة.
وأوضح المصدر أن هذه ليست المرة الأولى التي يطالب فيها بعض أفراد فريق العمل بمستحقاتهم المالية، إذ سبق أن شهد المسلسل خلافات مماثلة، تمكن خلالها بعض العاملين من الحصول على مستحقاتهم، بينما اضطر آخرون الى اللجوء للنقابة بعد تعثر صرفها.
أزمة بين المؤلف والمخرج توقف تحضيرات العمل
ولم تكن الأزمة المالية الحالية هي العقبة الوحيدة التي واجهت المسلسل، إذ سبق أن توقف التصوير بسبب خلافات فنية بين مؤلف العمل كريم سرور والمخرج حسن صالح حول تعديلات السيناريو وآلية تنفيذ بعض المشاهد، قبل أن تنجح جلسات التفاوض في تقريب وجهات النظر وإنهاء الخلاف، ليبدأ فريق العمل الاستعداد لاستئناف التصوير، قبل أن تظهر الأزمة الإنتاجية الجديدة.
قصة وأبطال مسلسل "إعلام وراثة"
ويضم مسلسل "إعلام وراثة" نخبة من الفنانين، في مقدمتهم سهر الصايغ، الى جانب عمرو عبد الجليل، وأحمد فهيم، وصلاح عبد الله، وانتصار، ودهب تامر، وهو من تأليف كريم سرور وهبة الحسيني، وإخراج حسن صالح.
وتدور أحداث العمل في إطار اجتماعي، ويتناول كواليس العمل الإعلامي والصراعات التي تدور داخل المؤسسات الإعلامية، من خلال مجموعة من الشخصيات التي تواجه تحديات مهنية وإنسانية متشابكة، في عمل يراهن صناعه على تقديم معالجة مختلفة لقضايا الإعلام وتأثيره في المجتمع.