جفرا نيوز -
تعرض الين الياباني لضغوط جديدة اليوم الجمعة، بعدما سجل ارتفاعاً حاداً في الجلسة السابقة عقب تدخل السلطات اليابانية في سوق العملات، قبل صدور قرار بنك اليابان المركزي بشأن السياسة النقدية.
وارتفع الدولار بنسبة 0.45% إلى 160.175 ين في التعاملات المبكرة، بعدما تراجع 2.4% خلال الجلسة السابقة، في أكبر انخفاض يومي له منذ يناير 2023.
وقال مصدر في السوق لوكالة رويترز إن اليابان تدخلت خلال جلسة نيويورك عبر شراء الين وبيع الدولار، ما ساهم في دعم العملة اليابانية بعد وصولها إلى أدنى مستوياتها في أربعة عقود.
وتتجه الأنظار إلى بنك اليابان المركزي، الذي يُتوقع أن يبقي أسعار الفائدة قصيرة الأجل عند مستوى 1%، مع احتمال إرسال إشارات تميل إلى تشديد السياسة النقدية في ظل استمرار ضغوط التضخم.
وجاء ذلك بعد قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، ما أدى إلى تراجع الدولار
وأثار تساؤلات حول مدى التزام رئيس الاحتياطي الاتحادي الجديد بمواجهة التضخم.
واستقر مؤشر الدولار عند 100.6 نقطة بعد انخفاضه 0.7% في الجلسة السابقة، متجهاً نحو خسارة أسبوعية بنحو 1.5% وتراجع شهري بنسبة 1.2%.
كما استقر اليورو عند 1.1523 دولار، بينما بقي الجنيه الإسترليني دون تغيير عند 1.34605 دولار، في حين تراجع الدولار الأسترالي والنيوزيلندي بنحو 0.1%.