جفرا نيوز -
رامي الرفاتي
يدور في رُدهات مجلس النواب حالة من الانتظار والترقب لما ستحمله الأيام المقبلة فيما يتعلق بالتعديل الوزاري الثالث على حكومة جعفر حسان، وما إذا كان سيتزامن مع عقد الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة، أم سيأتي بعد الانتهاء مما ورد في الإرادة الملكية السامية المتعلقة بعقدها.
وتناول تيار نيابي مدى إمكانية دخول مجلس النواب في مشاورات بشأن التعديل المنتظر منتصف شهر آب (أغسطس) المقبل، من خلال إشراك جعفر حسان الكتل النيابية في مضمونه، والتشاور معها بشأن الأسماء، بما يضمن تحقيق التشاركية الحقيقية، وتمهيد الطريق نحو حكومات حزبية مستقبلًا.
وتحدث نواب، في رصد أجرته "جفرا نيوز"، عن ضرورة أن يوسع رئيس الوزراء دائرة المشاورات، من خلال إشراك الأحزاب كافة، ودراسة مقترحاتها، وتفعيل ما يصب منها في الصالح العام.
كما تطرقت التداولات النيابية إلى ضرورة تعزيز التشاركية بين السلطتين بالشكل الذي يضمن مخرجات فاعلة، وتجنب تكرار سيناريو التعديل الأول، الذي لم يشهد اجتماعات مع الأحزاب أو الكتل النيابية قبل الإعلان عن أسماء الوزراء المغادرين والمُنضمين إلى الحكومة.