لا تحتاج إليسا إلى إطلالات مبالَغ فيها لتلفت الأنظار، فهي تعرف كيف تجعل من القطع الأساسية عنواناً للأناقة عندما تنسّقها بأسلوب مدروس. وفي أحدث جلسة تصوير لها، اختارت النجمة اللبنانية "لوك" بسيطاً حمل الكثير من ملامح أسلوب الريترو، حيث جمعت بين البودي الأسود الكلاسيكي وتسريحة شعر كثيفة مستوحاة من سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، مع مكياج قوي أبرز ملامحها بأسلوب أنثوي لافت. والنتيجة كانت إطلالة تعكس مزيجاً من الحنين إلى الموضة الكلاسيكية بروح عصرية.
بودي أسود... قطعة كلاسيكية لا تغيب عن الموضة
اعتمدت إليسا بودي أسود بتصميم بسيط من دون أي زخارف أو تفاصيل إضافية، وهو خيار يعكس فلسفة "الأقل هو الأكثر". وجاء التصميم بياقة مستديرة وحمّالات عريضة، ليبرز جمال القصّة النظيفة التي تمنح الإطلالة طابعاً راقياً وعصرياً في الوقت نفسه.
وزاد من جاذبية "اللوك" اعتماده في جلسة تصوير داخلية بألوان حيادية، ما جعل البودي الأسود محور الإطلالة ومنحه حضوراً قوياً. ويُعد هذا النوع من القطع من أساسيات خزانة الملابس، إذ يمكن تنسيقه بطرق متنوعة، سواء مع البنطلونات الواسعة أو التنانير أو حتى القطع الكلاسيكية للحصول على إطلالات لا تتأثر بتغيّر الصيحات.
تسريحة ومكياج مستوحيان من سحر السبعينيات
استعادت إليسا أجواء حقبة السبعينيات من خلال تسريحة شعر كثيفة ذات حجم واضح عند الجذور مع تموجات ناعمة وانسيابية، وهي من أبرز صيحات تلك الفترة التي اشتهرت بها أيقونات الجمال مثل فرح فاوست وجاكلين سميث. وأضفت الخصلات المنسدلة بحيوية ولمعان لمسة ريترو أنيقة مع لمسة عصرية في طريقة التصفيف.
أما المكياج فجاء مستلهماً أيضاً من غلامور السبعينيات مع لمسات من الثمانينيات، إذ ارتكز على عينين محدّدتين بظلال بنّية دخانية وآيلاينر مجنّح ورموش كثيفة، ما منح النظرة قوة وجاذبية. واختارت إليسا بشرة موحّدة بإشراقة دافئة مع كونتور ناعم، بينما جاء أحمر الشفاه النيود المطفأ ليوازن الإطلالة ويحافظ على طابعها الكلاسيكي، في تنسيق يجمع بين الحنين إلى الماضي وأسلوب الجمال العصري.