جفرا نيوز -
تراجع المؤشر نيكي الياباني بأكثر من 2% اليوم الجمعة، متأثراً بموجة بيع واسعة لأسهم التكنولوجيا عقب الهبوط الحاد لسهم ألفابت المالكة لـ”جوجل”، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن كلفة الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 2.69% إلى 64634.04 نقطة، فيما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.28% إلى 4002.09 نقطة.
وتجاوزت خسائر نيكي 7% منذ بداية الشهر، بعدما دخل منطقة التصحيح الأسبوع الماضي، وسط ارتباط وثيق بأداء أسهم التكنولوجيا العالمية، ولا سيما قطاع أشباه الموصلات.
وجاءت الضغوط بعد هبوط سهم ألفابت بنحو 7% خلال تعاملات وول ستريت، إثر إعلان الشركة خططاً لزيادة الإنفاق الرأسمالي رغم استنزاف السيولة النقدية، الأمر الذي دفع مؤشر ناسداك إلى التراجع بأكثر من 2%.
وقال محللون إن الأسواق عادت للتساؤل حول مدى استدامة الإنفاق الهائل على مشاريع الذكاء الاصطناعي، ما انعكس سلباً على أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق الإلكترونية.
وفي طوكيو، هبط سهم أدفانتست بنسبة 6.33%، وسهم طوكيو إلكترون بنسبة 5.43%، فيما تراجع سهم سوفت بنك بنسبة 7.42%، وخسر سهم كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة 4.4%.
في المقابل، سجلت بعض الأسهم المرتبطة بالطلب المحلي مكاسب محدودة، إذ ارتفع سهم شركة سكك حديد وسط اليابان بنسبة 1.17%، وسهم سكك حديد شرق اليابان بنسبة 0.6%، كما صعدت أسهم شركات الشحن، بينها كاواساكي كيسن وميتسوي أو.إس.كيه لاينز.
ويراقب المستثمرون الآن موسم نتائج الأعمال في اليابان، إذ قد تؤدي التوقعات القوية للشركات إلى تغيير اتجاه السوق خلال الأسابيع المقبلة.