أعلن الفنان نبيل نور الدين ابتعاده شبه الكامل عن التمثيل، كاشفاً أن تدهور حالته الصحية، وتحديداً ضعف بصره، أصبح السبب الرئيس في عدم قدرته على مواصلة العمل الفني. وقال في تصريحات صحافية: "عيني راحت ومبقتش أقدر أشوف كويس وشبه اعتزلت التمثيل، ولكن الحمد لله أنا بخير وحالتي الصحية زي الفل".
وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من تعرض نبيل نور الدين لأزمة صحية كبيرة بدأت بحادث سير، عندما صدمته درّاجة نارية أثناء سيره في الشارع، ما أسفر عن إصابة استدعت نقله إلى المستشفى، حيث أثبتت الفحوص الطبية حاجته إلى تدخل جراحي لتركيب شرائح ومسامير في القدم، قبل أن يبدأ مرحلة العلاج والتأهيل الحركي.
وبعد خروجه من المستشفى، فضّل نبيل نور الدين الإقامة في دار كبار الفنانين التابعة لنقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي، حتى يتمكن من استكمال فترة العلاج الطبيعي في بيئة توفر له الرعاية الطبية والمتابعة اليومية. وأوضح محمود عبد الغفار، مدير الدار، أن إقامة الفنان لم تكن دائمة، وإنما حُدّدت وفق حاجته إلى رعاية خاصة خلال مرحلة التعافي، خاصة أنه يعيش بمفرده، وهو ما يصعّب عليه متابعة برنامج العلاج والتأهيل بمفرده.
وخلال فترة وجوده في الدار، خضع الفنان لجلسات علاج طبيعي منتظمة بعد الجراحة، فيما أكد القائمون على الدار أن حالته الصحية شهدت تحسناً تدريجياً، وأنه تلقى الرعاية اللازمة حتى استعاد قدرته على الحركة بصورة أفضل. كما حرص عدد من زملائه الفنانين على زيارته والاطمئنان عليه خلال فترة إقامته في الدار.
نبيل نور الدين: ضعف البصر أكبر مشاكلي
ورغم تعافيه من آثار الحادث واستقرار حالته الصحية، كشف نبيل نور الدين أن الأزمة التي لا تزال تؤثر سلباً في حياته المهنية هي ضعف الإبصار، مؤكداً أن التراجع في البصر جعله عاجزاً عن القيام بعمله بالشكل المعتاد، وهو ما دفعه إلى الابتعاد عن التمثيل بصورة شبه كاملة، معبّراً في الوقت نفسه عن رضاه بقضاء الله وحرصه على طمأنة جمهوره بأن حالته الصحية العامة جيدة.
ويُعد مسلسل "صلة رحم" آخر أعمال نبيل نور الدين الفنية، إذ شارك في بطولته إلى جانب إياد نصار خلال موسم رمضان 2024، كما سبق أن شارك في مسلسل "سيب وأنا أسيب" عام 2023، قبل أن تتسبب ظروفه الصحية المتلاحقة في تقليص نشاطه الفني وصولاً إلى إعلانه أنه "شبه اعتزل التمثيل" بسبب فقدانه جزءاً كبيراً من قدرته على الإبصار.