جفرا نيوز -
أثار قرار الاتحاد الأردني لكرة القدم بتعيين المدرب المغربي بادو الزاكي مديرا فنيا لمنتخب الأردن، خلفا لمواطنه جمال سلامي، حالة من الجدل في الشارع الرياضي، بعدما انقسمت آراء الجماهير بين مؤيد ومعارض.
ويرى المؤيدون لفكرة استمرار المنتخب الأردني بحضور المدرسة التدريبية المغربية، خطوة منطقة للحفاظ على الاستقرار الفني، حيث يعد الزاكي ثالث مدرب على التوالي لمنتخب الأردن من المغرب، بعد كل من الحسين عموتة وجمال سلامي.
واعتبر آخرين أن الزاكي لا يمتلك السيرة التدريبية التي تمنحه أفضلية واضحة لقيادة "النشامى" في المرحلة المقبلة، خاصة وأن المدرب لم يستمر لفترات طويلة مع الأندية والمنتخبات التي مثلها في السنوات الطويلة الماضية.
نجاحات واضحة ومساع لإنجاز تاريخي آسيوي مع الزاكي
جاء الإعلان عن تعيين المدرب الجديد، ليؤكد تمسك الاتحاد بالمدرسة المغربية للمرة الثالثة على التوالي، وهو ما اعتبره عدد من المشجعين مؤشرا على رغبة الاتحاد في البناء على ما تحقق خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن المنتخب مقبل على استحقاق مهم يتمثل في المشاركة بكأس آسيا.
وانقسمت آراء عدد من الجماهير الأردنية فور تعيين الزاكي، الآراء بين مؤيد ومعارض، مع تمسكهم بشكل صريح على أن المدرسة المغربية كان لها دورا كبيرا في تحقيق الإنجازات الأردنية مؤخرا، من وصافة بطولتي كأس آسيا والعرب، وبلوغ كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ.
واعترضت الجماهير الأردنية على أرض الواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، وأبدت تحفظها على القرار، معتبرة بأن الزاكي لا يمتلك إنجازات تدريبية حديثة بحجم طموحات المنتخب الأردني، خاصة بعد الظهور التاريخي في المونديال، وأن المرحلة الحالية كانت تتطلب مدرب يمتلك خبرات أكبر على المستوى الدولي.
ويبقى التحدي الحقيقي أمام الزاكي في تحويل هذا الجدل الجماهيري إلى حالة من الإجماع، عبر تحقيق نتائج إيجابية منذ المباريات الأولى، إذ يدرك المغربي أن الجماهير الأردنية سترفع سقف التوقعات بعد النجاحات الأخيرة للمنتخب، وأن الأداء والنتائج سيكونان المعيار الأساسي لتقييم تجربته، بعيدا عن الانقسام الذي رافق إعلان تعيينه.