جفرا نيوز -
دونت كافة إنجازات الكرة الأردنية ممثلة في منتخب الأردن بأسماء المدربين العرب، رغم أن الغالبية العظمى من المدربين الذين قادوا المنتخب على مدار التاريخ، كانوا إما مدربين أجانب سواء من أوروبا أو أمريكا اللاتينية، أو مدربين وطنيين من أمثال المرحوم مظهر السعيد وأحمد أبو شيخه والمرحوم عزت حمزة، وأحمد عبد القادر وجمال أبو عابد وغيرهم.
الكرة الأردنية تتكلم عربي بكل الإنجازات
إنجازات الكرة الأردنية بدأت فعليا عام 1997 بقيادة المدرب الوطني المرحوم محمد عوض، حينما توج بالميدالية الذهبية لدورة الألعاب العربية التي أقيمت في بيروت، حيث فاز في المباراة النهائية على المنتخب السوري 0-1، وعاد منتخب النشامى ليحتفظ باللقب العربي بدورة الألعاب العربية التي أقيمت في الأردن عام 1999، وفاز على العراق في المباراة النهائية.
ثم تحقق إنجاز التأهل لأول مرة لنهائيات كأس أسيا الصين 2004 بقيادة المدرب المصري المرحوم محمود الجوهري، بينما قاد المدرب العراقي عدنان حمد النشامى للتأهل إلى كأس آسيا، والتأهل للملحق القاري من تصفيات كأس العالم 2014، وقاد المدرب المصري حسام حسن النشامى للملحق العالمي 2014.
بعد ذلك، جاءت الإنجازات الأكبر والأضخم ببلوغ المباراة النهائية لكأس آسيا قطر 2023، بقيادة المغربي الحسين عموتة، حيث خسر أمام قطر 3-1، ونهائي كأس العرب قطر 2025 حيث خسر أمام المغرب، قبل التأهل لنهائيات كأس العالم 2026 بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي.
ماذا سيضيف الزاكي لمنتخب الأردن؟
ومع بداية عهد جديد بقيادة المغربي والحارس الأسطوري بادو الزاكي، وعلى اعتبار أن عقده سيكون لمدة عام واحد فقط، فإن التحدي القادم سيكون في نهائيات كأس آسيا يناير القادم 2027 في السعودية.
وعلى اعتبار أن الاتحاد الأردني كان اشترط على جمال السلامي التتويج بكأس آسيا لتجديد عقده، فيبدو أن مصير بادو الزاكي مع النشامى سيكون مرتبطا بالتتويج باللقب القاري، وهي مهمة صعبة وتتطلب عملا كبيرا، سيبدأ مع فترة التوقف الدولية الأولى بعد كأس العالم، والتي سوف تمتد أسبوعين ويتخللها خوض ثلاث مباريات ودية.
تفاؤل محفوف بالحذر!
وفي اللحظة التي أعلن فيها الاتحاد الأردني عن التعاقد مع المغربي الزاكي على موقعه الرسمي، جاءت التعليقات على الخبر سلبية، خاصة بعد تصفح السيرة الذاتية للمدرب والتي رأى متابعون أنها مسيرة عادية جدا وتخلو من الإنجازات، وخاصة على صعيد المنتخبات التي أشرف عليها بمسيرته التدريبية، وهي منتخبات المغرب والسودان والنيجر، ولم يحقق معها أي إنجاز قاري، لكن الجميع أشاد بشخصية المدرب القوية، وقدرته على ضبط "غرفة الملابس"، والتفاؤل بقدرته على تعزير قدرات حراس مرمى المنتخب الأردني.