جفرا نيوز -
أصدر ثلاثة من أعضاء مجلس إدارة نادي الوحدات بيانًا توضيحيًا لجماهير النادي، وضّحوا من خلاله الوضع المالي والإداري الدقيق بنادي الوحدات.
جماهير الوحدات تُصدَم بمخرجات البيان الثلاثي
ولم تمض ساعات كثيرة حتى تعرفت جماهير الوحدات على تفاصيل البيان الثلاثي المنتظر، والذي جاء نصه كالتالي:
بيان مكاشفة وموقف.. صادر عن أعضاء في مجلس إدارة نادي الوحدات
إلى الهيئة العامة وجماهير المارد الأخضر العريضة؛انطلاقًا من إيماننا المطلق بحقكم الأصيل في معرفة الحقيقة، والتزامًا بنهج الشفافية الذي نعتبره واجبًا مقدسًا لا منّة، واحترامًا للثقة الغالية التي طوقتم بها أعناقنا لتمثيل هذا الصرح الوطني والرياضي الكبير؛ نضعكم اليوم أمام مشهد النادي بكل تجرد ووضوح، ودون أي مواربة.
أولاً: تشخيص الواقع (دق ناقوس الخطر)
نعلنها صراحةً: إننا لسنا راضين البتة عن المنحدر المالي، والإداري، والفني الذي انزلق إليه النادي في الآونة الأخيرة. إن التراجع الحاصل، وتحديدًا في ملفات الفريق الأول لكرة القدم وقطاع الفئات العمرية، ناهيك عن التخبط في القرارات وآليات العمل المؤسسي، هي ملفات لم تعد تحتمل ترف المجاملة أو التبرير، بل تتطلب وقفة جادة ومراجعة شاملة لتصويب المسار، صوناً لهيبة الوحدات وتاريخه.
ثانيًا: استنفاد سبل الحوار المؤسسي
لقد آثرنا طيلة الفترة الماضية تغليب لغة الحوار داخل أروقة مجلس الإدارة، وسلكنا كافة السبل المؤسسية لإبداء الرأي، والاعتراض، والتنبيه. إلا أن العديد من القرارات التي ساهمت في تراجع النادي تم تمريرها بأغلبية المجلس، متجاهلة تحفظاتنا واعتراضاتنا، ونؤكد هنا أنّ مواقفنا المعارضة لم تكن يومًا استعراضًا إعلاميًا، بل هي مواقف جوهرية وثابتة، موثقة في محاضر الاجتماعات الرسمية بشهادة الزملاء في المجلس.
ثالثًا: رفض إدارة النادي بـ "قرارات الظل"
لقد استمر النهج الإداري ذاته متجاهلاً نداءاتنا المتكررة، ما حتم علينا كسر حاجز الصمت، كي لا يُفسر التزامنا على أنه شراكة في التخبط أو قبول بما نرفضه.
وعليه، فإننا نسجل رفضنا القاطع لما يلي:
- مصادرة القرار المؤسسي وتمرير القرارات خارج طاولة مجلس الإدارة.
- إدارة شؤون النادي عبر غرف "الواتساب" (تطبيقات التواصل) أو الاتصالات الهاتفية واللقاءات الجانبية.
- تهميش الأعضاء وإقصاؤهم من النقاش وإبداء الرأي في قرارات مفصلية.
إن صرحًا بحجم الوحدات لا يُدار بالاجتهادات الفردية أو القرارات الارتجالية، بل باحترام الأنظمة والقوانين والمشاركة الحقيقية في تحمل المسؤولية.
رابعًا: خيار المواجهة من الداخل
أمام هذا المشهد، كان أمامنا خياران: إما الاستقالة والانسحاب من المشهد، أو البقاء كصوت معارض وحارس أمين يدافع عن المصالح العليا للنادي. وقد اخترنا "البقاء"؛ لا تشبثًا بمقاعد المسؤولية التي نراها تكليفًا شاقًا، بل احترامًا لقواعدنا الانتخابية التي منحتنا ثقتها، ولنبقى عينًا تراقب الملفات، وتكشف الحقائق بقوة القانون، وتتصدى لأي قرارات من شأنها تعميق أزمة النادي.
خامسًا: عهد ووعد
إن احترامنا لآلية التصويت الديمقراطي لا يسلبنا حقنا في الرقابة والمساءلة، وبقاؤنا في المجلس لا يعني الموافقة الضمنية على ما يجري.
لذا، نعاهد جماهير الوحدات الوفية وأعضاء الهيئة العامة بأن نبقى الأوفياء للقسم، والمدافعين الشرسين عن مقدرات النادي ومكتسباته. سنعمل على إيقاف كل عبث مستطاع، وتصويب ما يمكن تصويبه، وكشف الحقائق لكم ضمن الأطر القانونية، حتى آخر يوم من عمر هذه الإدارة.
الوحدات كيان أكبر من الأشخاص، والمناصب، وتصفية الحسابات وجماهيره العظيمة ليست مجرد متفرج، بل هي الشريك الاستراتيجي والحارس الأمين للهوية والتاريخ.
عاش الوحدات صرحًا شامخًا، وعاشت جماهيره.