اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

تحديات تنتظر "النشامى" بعد الخروج من كأس العالم

الخميس-2026-07-09 10:37 am
جفرا نيوز -
ينتظر أن يضع الاتحاد الأردني لكرة القدم الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة، الخاصة بمنتخب النشامى، وذلك بعد أيام من انتهاء مشاركته التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026.

ولم يحسم الاتحاد الأردني حتى اللحظة هوية الجهاز الفني الجديد الذي سيتولى مهمة الإدارة الفنية، بعد فسخ عقد المغربي جمال السلامي، حيث يتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحديد الأطر الخاصة بكل شيء يخص مسيرة المنتخب الأردني.

وعبر السنوات الثلاث الماضية، حقق منتخب الأردن إنجازات تاريخية وغير مسبوقة، ما يتطلب الإعداد المثالي للمرحلة المقبلة وبما يمكنه من المحافظة على ما تحقق من مكتسبات، بعد تتويجه وصيفاً لكأس آسيا 2023 ووصيفاً لكأس العرب 2025، إلى جانب مشاركته التاريخية في كأس العالم 2026.

ونلخص في هذا التقرير أبرز التحديات التي تنتظر منتخب النشامى في المرحلة المقبلة، والتي تسبق مشاركته المرتقبة في نهائيات كأس آسيا 2027، وذلك وفقاً للتالي:



الإحلال والتبديل ينتظر منتخب الأردن

لن تكون مهمة منتخب الأردن الذي يخطط وفقاً لأهدافه المعلنة سابقاً التتويج بلقب كأس آسيا 2027، وهو البند الذي كان يندرج ببنود عقد المدرب السابق جمال السلامي.

ولا شك أن تحقيق هذا الهدف الكبير والمهم، يتزامن مع البدء بتطبيق سياسة الإحلال والتبديل، الذي ظهر واضحاً أن منتخب النشامى بحاجة لضخ دماء جديدة، ولا سيما مع تقدم بعض اللاعبين بالسن، ووصولهم إلى حالة من الإشباع الكروي، فضلاً عن الحاجة الماسة إلى تطوير مركز حراسة المرمى، والبحث عن مواهب جديدة تخدم الحاضر والمستقبل في آن واحد.

وفي خضم ذلك، فإن سياسة الإحلال والتبديل التي قد يجد المدرب الجديد نفسه مضطراً لاتباعها، تتطلب منه التدرج بذلك، وبحيث يحافظ منتخب الأردن على قواه على اعتبار أن الفترة الزمنية التي تفصله عن المشاركة المقبلة تبدو قصيرة، حيث الظهور في كأس آسيا 2027 المقررة في السعودية بداية العام المقبل.



الجهاز الفني الجديد وأهداف المرحلة المقبلة

اختيار الجهاز الفني الجديد لمنتخب الأردن يشكل أيضاً تحدياً مرتقباً، فعملية الاختيار ينبغي أن تكون وفق رؤية واضحة للحاضر والمستقبل، فالمدرب القادم يجب أن يكون ملماً بكافة تفاصيل المرحلة الماضية وربطها بالحاضر والمستقبل، ومعاينة الطموحات المرتفعة لجماهير كرة القدم الأردنية، وقبل ذلك امتلاكه للكفاءة والقدرة لإحداث التوازن بين عمليتي البناء والمحافظة على المكتسبات، من خلال تحقيق المزيد من الإنجازات في الاستحقاقات المقبلة.

ولا شك أن المسؤولية التي تنتظر المدرب الجديد تعد الأصعب والأهم، وتدفع نحو أهمية توفير كافة مستلزمات النجاح أمامه، حتى تتواصل مسيرة الألق والحصاد في السنوات المقبلة.



تطوير البطولات المحلية 

المكانة التي وصل إليها منتخب الأردن، تدفع إلى ضرورة إيلاء اهتمام أكبر للبطولات المحلية وتطويرها، من خلال اعتماد تطبيق تقنية الفيديو، ورفع جوائز البطولات، ودعم الأندية وتشجيعها على الاهتمام أكثر بقطاع الفئات العمرية، وبما يمكن كرة القدم الأردنية من تقديم المزيد من المواهب على شاكلة موسى التعمري ويزن النعيمات وعلي علوان.

وتشكل البطولات المحلية المحك الرئيس لتطوير أداء اللاعب الأردني، واكتسابه الخبرات اللازمة التي تمكنه من تقديم نفسه كنجم قادر على خدمة تطلعات منتخب النشامى في المراحل المقبلة.

ويعد تطوير البنية التحتية للملاعب جزءاً لا يتجزأ من عملية تطوير البطولات، فثمة ملاعب بحاجة للصيانة سواء على صعيد المرافق أو الأرضية، وكذلك لا بد من إعادة النظر بكيفية تحفيز الجماهير لمساندة فرقها من خلال تسهيل عملية الدخول والخروج إلى الملعب وإقامة المباريات، وفق مواعيد مناسبة ومثالية على عكس ما حدث في المواسم الماضية.

كذلك لا بد من حماية أجندة الموسم من كثرة التأجيلات والتعديلات، التي تربك عمل الأجهزة الفنية وتؤثر في مستوى الفرق، إلى جانب تخصيص جوائز لأفضل لاعب بالموسم، وأفضل حكم، وأفضل لاعب صاعد، وللجمهور المثالي، لأن ذلك كله من شأنه أن يزيد من قيمة هذه البطولات، ولا سيما بطولتي الدوري الأردني وكأس الأردن.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير