جفرا نيوز -
فاجأ المدرب جمال محمود جماهير نادي الوحدات برسالة تركها قبل أن يغادر إلى الإمارات رفقة جهازه المعاون ليتولى مهمة المدير الفني لأحد الفرق هناك.
وربما كان رحيل جمال محمود مفيداً للجانبين، فالفريق بحاجة لروح ودماء جديدة، والمدرب يدرك صعوبة المهمة المقبلة مع الوحدات واختار الأفضل له ولمسيرته التي لا تتحمل إخفاقاً جديداً.
ويعد جمال محمود من المدربين المميزين، حيث سبق له قيادة منتخب فلسطين وتحقيق عدة إنجازات معه، لكن في الموسم الماضي لم يكن موفقاً مع الوحدات لظروف عديدة.
جمال محمود يترك رسالة مؤثرة لجماهير الوحدات
لم يغادر جمال محمود نادي الوحدات الذي مثّله لاعباً ومدرباً وقاده في سنوات خلت لإحراز لقب الدوري، دون أن يودع جماهيره التي تعد أحد الأسباب الرئيسة التي قادت الفريق لتحقيق إنجازات سابقة.
وسبق لجمال محمود أن تُوج قبل موسمين مع فريق الحسين إربد بلقب الدوري ودرّب كذلك فريق شباب الأردن وعدة أندية أخرى.
وكتب جمال محمود رسالة ودع بها جماهير الوحدات وذلك عبر منشور في منصة فيسبوك، قال فيه: "قبل أن أغادر، كان لا بد أن أكتب لكم هذه الكلمات، إلى جمهور نادي الوحدات العظيم".
وأضاف: "من القلب، شكرًا لكم... كنتم السند الحقيقي في كل لحظة، ووجودكم كان أكبر دافع لنا داخل الملعب وخارجه... محبتكم ووفاؤكم سيبقيان من أجمل ما سأحمله معي في مسيرتي".
وأكمل: "لم أشعر يومًا أنني غريب بينكم، بل كنت واحدًا منكم، أفرح لفرحكم وأحزن لحزنكم.... وإن قصّرت في حقكم يومًا، فأرجُ منكم المسامحة، وإن كنت قد أسعدتكم ولو قليلًا، فهذا شرف سأبقى أعتز به دائمًا".
وختم بالقول: "كل الشكر والتقدير لإدارة النادي، ولزملائي في الجهازين الفني والإداري والطبي وسائر المسؤولين، وشكر خاص للاعبين الذين تشرفت بالعمل معهم وكانوا على قدر المسؤولية، كنتم عائلة حقيقية ... وأتمنى لكم دوام النجاح وتحقيق كل البطولات، أغادر اليوم، لكن محبتي لنادي الوحدات وجماهيره ستبقى راسخة في قلبي ما حييت، إلى اللقاء… وليس وداعًا".
وتسعى إدارة نادي الوحدات في الساعات المقبلة إلى الإعلان عن الجهاز الفني الجديد حيث ستكون مهمته صعبة في ظل حاجة الفريق إلى استعادة لقب الدوري الغائب عن خزائنه منذ خمسة مواسم.
ويستهل فريق الوحدات مشواره في الموسم الجديد من خلال المشاركة في بطولة كأس السوبر الأردني التي تقام ولأول مرة بالتاريخ بمشاركة أربعة فرق هي إلى جانبه كل من الفيصلي والرمثا والحسين إربد.