جفرا نيوز -
لم يكن قرار إقالة جمال السلامي من تدريب منتخب الأردن مستغرباً، استناداً لما قدمه "النشامى" في نهائيات كأس العالم 2026، حيث كان بإمكانه التأهل لولا بعض الأخطاء الفنية البسيطة.
وحل منتخب الأردن في المركز الأخير بالمجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، بعد أن خسر أمام النمسا 1-3 والجزائر 1-2 والأرجنتين 1-3، ليودع مبكراً في أول مشاركة تاريخية في المونديال.
ونستعرض في السطور التالية، 4 أسباب لعبت دوراً مهماً في تعجيل قرار إقالة جمال السلامي من منصبه بعد أن تولى المهمة قبل عامين خلفاً لمواطنه الحسين عموتة.
أسباب إقالة جمال السلامي من تدريب منتخب الأردن
لم تكن جماهير كرة القدم الأردنية راضية عمّا قدمه منتخب بلادها في تصفيات كأس العالم 2026، رغم تأهله، حيث كشفت النتائج عن وجود خلل فني واضح.
وكان منتخب النشامى قد تأهل إلى كأس العالم 2026، رغم أنه لم يحقق الفوز على منافسيه المباشرين في التصفيات وهما منتخبا كوريا الجنوبية والعراق، وتعادل مع الكويت ذهاباً وإياباً، واكتفى بالفوز فقط على عُمان وفلسطين، لكن الأخير لعب دوراً مهماً في تأهله بعد أن خطف نقاطًا مهمة من "أسود الرافدين".
ولم يكترث الاتحاد الأردني لكرة القدم بكل ذلك، ورغم المطالبات بضرورة تغيير المدير الفني قبل المشاركة في كأس العالم، إلا أن الاتحاد أكد أكثر من مرة احترامه للعقد المبرم مع المدرب.
وتتصدر القائمة النهائية التي اختارها جمال السلامي للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، الأسباب التي عجّلت برحيله، فهي ضمت 26 لاعباً، حيث كانت هناك تساؤلات بشأن بعض خياراته.
وكان السلامي قد برر بشكل غير مقنع عدم استدعاء أفضل لاعب في الدوري الأردني وهو يوسف أبو جلبوش "صيصا"، فيما اختار لاعبًا لم يشارك بكأس العالم ليحل بدلاً من المهاجم إبراهيم صبرة، حيث وقع اختياره على الظهير الأيسر الشاب محمد أبو غوش.
ووقع السلامي خلال إدارته لمباريات منتخب "النشامى" بأخطاء فنية عديدة حيث لم يحسن إدارة مباراة النمسا رغم أن منتخب الأردن كان قادرا على إدراك هدف التعادل في الشوط الثاني.
وفي مباراة الجزائر، تقدم الأردن بالنتيجة لكن المنافس وقبل النهاية بربع ساعة نجح في تسجيل هدفين ليخرج "النشامى" في النهاية خاسراً 1-2، حيث لم يحسن المدرب في هذه المباراة التعامل مع المنافس والدفع بخيارات بديلة تحدث الفارق.
وفي مباراة الأرجنتين، أصر جمال السلامي على الدفع بحارس المرمى يزيد أبو ليلى ولم يستبدله رغم الأخطاء التي وقع فيها في مباريات سابقة، ليخرج منتخب النشامى خاسراً بنتيجة 1-3 [اخطاء ساذجة من الحارس.
ومن الأسباب التي عجّلت رحيل السلامي، ما تسرب من معسكر النشامى عن وجود بعض الخلافات بين المدرب وبعض اللاعبين، ولعل وجود نجمي الفريق موسى التعمري ومحمود المرضي على دكة البدلاء في الشوط الأول من مباراة الأرجنتين اعتبره بعض المتابعين تأكيداً لما يدور في المعسكر.
ولم يكن جمال السلامي موفقاً في بعض تصريحاته، فقد كان يدين نفسه دون أن يدري ولا سيما عندما صرح بأن الأخطاء ذاتها التي حدثت في مباراة النمسا تكررت ضد كل من الجزائر والأرجنتين، دون أن يكون له أي دور في حلها.