جفرا نيوز -
نفت ديلسي رودريغيز القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا بشدة أمس الخميس أن تكون حكومتها قد تقاعست في التحرك للتعامل مع الدمار الذي تسبب فيه الزلزالان اللذان ألحقا دمارا واسعا بالساحل الشمالي للبلاد وأوديا بحياة أكثر من 2500 شخص، وذلك بعد انتقادات حادة لجهود الاستجابة الرسمية.
وقالت رودريغيز في أول مؤتمر صحفي لها منذ توليها السلطة في يناير كانون الثاني بعد احتجاز الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو "لقد كانت مأساة طبيعية على نطاق لم نتخيله يوما، على الرغم من أننا كنا ندرك أن زلزالا ربما يحدث في بلدنا… لم ننتظر يوما واحدا أو يومين أو ثلاثة أيام. لقد تحركنا على الفور”.
وأوضحت أن حكومتها أصدرت قرارا عاجلا بتفعيل بروتوكولات الحماية المدنية والطوارئ في غضون ساعات من وقوع الزلزالين اللذين ضربا البلاد قبل نحو أسبوع وبلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة ووقعا بفارق أقل من دقيقة.
وذكرت أن جميع المسؤولين المحليين تقريبا في لا جوايرا الولاية الساحلية الأكثر تضررا لقوا حتفهم تحت المباني التي تحولت إلى أنقاض.
وقدّرت عدد القتلى عند 2595 شخصا، وقالت ان الحكومة لم توقف بعد جهود البحث والإنقاذ.
ولم تتطرق إلى عدد الأشخاص الذين ما زالوا في عداد المفقودين. وانخفض عدد الأفراد الذين لم يكن قد تحدد مصيرهم، وفقا لقائمة غير رسمية متداولة على الإنترنت لكنها مستخدمة على نطاق واسع، إلى حوالي 38500 شخص بحلول مساء الخميس بعد أن بلغ ذروته عند ما يقرب من 60 ألفا في الأيام التي أعقبت الزلزالين مباشرة.
وشارك مدنيون على نطاق واسع في جهود التعامل مع تداعيات الكارثة. وانتقد عدد من رجال الإنقاذ النقص في المعدات الثقيلة اللازمة لنقل الكتل الخرسانية الضخمة.
رويترز