جفرا نيوز -
لم تكن رحلة العودة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأردن عادية بالنسبة لبعثة المنتخب الأردني، إذ تزامنت مع مواجهة المغرب وهولندا في دور الـ 32 من كأس العالم 2026، ما أضفى أجواء خاصة على الرحلة بسبب وجود المغربي جمال السلامي مدرب "النشامى".
وأخفق السلامي مع منتخب الأردن في تحقيق نتيجة إيجابية في دور المجموعات بكأس العالم، وخرج معه برصيد خالٍ من أي نقطة في المجموعة العاشرة، بعد الخسارة على يد منتخبات النمسا والجزائر والأرجنتين على التوالي.
وحظي المنتخب الأردني صباح الثلاثاء باستقبال رسمي بحضور عدد كبير من وسائل الإعلام المحلية والعربية، عقب وصوله الساعة التاسعة صباحًا بالتوقيت المحلي، وذلك بعد ساعتين تقريبًا من حسم المنتخب المغربي بطاقة العبور للدور ثمن النهائي، ليكون أول منتخب عربي يبلغ هذا الدور بالنسخة الحالية.
كيف عاش المنتخب الأردني لحظة تأهل المغرب؟
وكشف مصدر من وفد المنتخب الأردني، عن متابعة غالبية الوفد لمواجهة المغرب وهولندا التي انطلقت قبل لحظة الهبوط إلى عمّان بـ5 ساعات، نتيجة توفر الإنترنت في الطائرة التي تقل منتخب "النشامى".
وحرص عناصر المنتخب الأردني ومن بينهم المغربي جمال السلامي، وجهازه المعاون من بلده أيضًا، على متابعة اللقاء منذ بدايته إلى ركلات الترجيح، حيث عاش السلامي ومواطنوه لحظات عصيبة بعد التأخر بالنتيجة، قبل تعديل الكفة في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للمباراة، واللجوء لشوطين إضافيين ومن ثم ركلات الترجيح.
وحسب المصدر، فإن الفرح عمّ في الطائرة التي كانت تنقل في المنتخب، بفعل فرحة السلامي ومواطنيه بالانتصار الثمين الذي حققه "أسود الأطلس"، وبلوغ دور الـ 16 الذي سيواجه فيه المغرب المنتخب الكندي، حيث تلقى المدرب التهاني من اللاعبين وبقية عناصر المنتخب الأردني الذين شاركوا السلامي فرحة التأهل.
وفضّل السلامي عدم الحديث مع وسائل الإعلام المحلية أو العربية لحظة وصوله لمطار الملكة علياء الدولي في العاصمة الأردنية عمّان، بعكس عدد من اللاعبين الذين أدلوا بتصريحات صحفية عبروا من خلالها عن شكرهم للجماهير التي آزرت الفريق في جميع المباريات من الملعب وخلف الشاشات، وقدموا اعتذارهم على عدم التأهل للدور الثاني.