أوباما يتعهد بالوقوف إلى جانب إسرائيل وسورية الغائب الاكبر في خطابه
الأربعاء-2013-02-13 10:34 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز-
تعهد الرئيس الامريكي باراك أوباما بالوقوف إلى جانب إسرائيل في مسعاها نحو "الأمن وتحقيق سلام دائم"، من دون أن يشير صراحة إلى الفلسطينيين.
كما وعد خلال حديثه إلى الجلسة المشتركة لمجلسي النواب والشيوخ التي قدم خلالها حصاد حكمه في العام المنصرم وملامح خطته للعام الحالي، بدعم "عمليات التحول نحو الديموقراطية في الشرق الأوسط"، لكنه أكد أنه لن يسيطر على عملية التحول في بلاد مثل مصر، قائلا في الوقت ذاته إنه كان على يقين من أن عمليات التحول في المنطقة لن تكون سهلة.
وقال أوباما إن هذه هي الرسالة التي سينقلها إلى الشرق الأوسط خلال زيارته الشهر المقبل، الأمر الذي يعيد التأكيد على أن تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين سيكون هدفا مهما في ولاية أوباما الثانية.
محاربة الارهاب
واكد نيته مواصلة سياسته في محاربة الإرهاب من خلال الاعتماد على أطراف أخرى بدلا من إرسال قوات أميركية للقيام بهذا العمل، حيث أكد أن واشنطن ستدعم اليمن والصومال وليبيا لتحقيق الأمن ومجابهة الإرهابيين على أراضيها كما ستساعد حلفاءها
في مساعيهم لهزيمة الإرهابيين كما يحدث في مالي في إشارة إلى الحرب الفرنسية ضد الإسلاميين في شمالي مالي.
واكد على ضرورة استجابة إيران للمطالب الدولية بشأن برنامجها النووي، وقال إن واشنطن ستسعى للاتفاق مع روسيا على تنفيذ خفض جديد في الأسلحة النووية.
اوباما لم يتطرق بكلمة عن الملف السوري
وغابت سورية تماما عن خطاب أوباما على نحو يعكس على ما يبدو غياب التوافق في صفوف الإدارة حول طريقة التعامل مع هذه الأزمة المستمرة منذ قرابة عامين والتي راح ضحيتها قرابة 70 ألف شخص بحسب تقديرات الأمم المتحدة. ولم يخلو خطاب أوباما من الشؤون الخارجية فأكد على أهمية الدور الذي قامت به القوات الأميركية لهزيمة "قلب القاعدة" في أفغانستان، وأعلن نيته سحب 34 ألفا من هذه القوات خلال العام الجاري، مع تجديد التزام واشنطن بالحيلولة دون تحول أفغانستان مجددا إلى قاعدة للإرهاب بعد انسحاب القوات الدولية العام القادم.
القضايا الداخلية
وهيمنت القضايا الداخلية على أول خطاب لحالة الاتحاد في الولاية الثانية للرئيس الامريكي باراك أوباما مساء الثلاثاء بينما غابت سورية تماما وحضر الربيع العربي والسلام في الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني والحرب على الإرهاب.
وكان ابرز القضايا الحاضرة دعوته لإصدار مشروع قانون ينص على رفع الحد الأدنى من الأجور إلى ما لا يقل عن 9 دولارات في الساعة الواحدة وذلك لدفع الحالة المعيشية للمواطنين. وكشف أوباما عن خطته التي ينوي التقدم بها إلى الكونغرس والتي توفر مليون ونصف المليون وظيفة، معلناً أن بلاده قطعت نصف الطريق نحو تخفيض العجز في الميزانية وتكرر الأمر ذاته عندما تحدث الرئيس أوباما عن ضحايا الأسلحة النارية في الولايات المتحدة،
ودعا الكونغرس للتوصل إلى حل لهذه المشكلة الأمر الذي يؤكد أن الرئيس بصدد الدخول في معركة جديدة لن تكون سهلة مع الجماعات المدافعة عن حق امتلاك السلاح.

