على مدار أكثر من عقد، نجح الفنان محمد إمام في بناء مسار خاص داخل السينما المصرية، بعيداً عن الاكتفاء بالاستناد إلى اسم عائلي كبير أو النجاح الذي حققه والده الزعيم عادل إمام. فمنذ بداياته، سعى إلى ترسيخ حضوره عبر مجموعة من الأعمال التي جمعت بين الكوميديا والأكشن والطابع الجماهيري، ليصبح واحداً من أبرز نجوم شباك التذاكر في جيله.
وخلال السنوات الأخيرة، واصل محمد إمام تطوير مشروعه الفني من خلال البحث عن أعمال تعتمد على الإيقاع السريع والقصص القريبة من الجمهور، مع الحرص على تقديم شخصيات تحمل قدراً من الخفة والإنسانية في الوقت نفسه. وبينما اعتاد الجمهور رؤيته في بطولات تعتمد على الأكشن والكوميديا، يبدو أنه يراهن هذه المرة على تجربة مختلفة من خلال فيلم "صقر وكناريا"، الذي يجمعه لأول مرة بالفنان شيكو في بطولة مشتركة أثارت فضول الجمهور منذ الإعلان عنها. في تجربة تحدث عنها بحماس شديد، وفي حديثه مع "العربية.نت" تحدث عن تفاصيل الفيلم.
قال الفنان محمد إمام إن تجربة الفيلم تحمل مكانة خاصة لديه. ففيلم "صقر وكناريا" يعد من أفضل الأعمال التي قدمها خلال مشواره.
وأوضح أن الفيلم جاء نتيجة رحلة عمل طويلة وممتعة، معرباً عن امتنانه لكل المشاركين في المشروع، ومؤكداً أن أجواء التصوير كانت مختلفة ومليئة بالحماس، وهو ما انعكس على حالة التفاؤل التي يتحدث بها عن العمل قبل عرضه للجمهور.
وأضاف إمام أن أحد أكثر العناصر التي شجعته على خوض التجربة هو التعاون الأول مع الفنان شيكو، لافتاً إلى أنه استمتع كثيراً بالعمل معه. وأشار إلى أن شيكو يمتلك روحاً إيجابية وحضوراً خاصاً في موقع التصوير، واصفاً إياه بأنه من ألطف الفنانين الذين تعاون معهم، كما أعرب عن حماسه الشديد لرؤية الجمهور لهما معاً على الشاشة للمرة الأولى.
أكشن مختلف
وأكد أن الفيلم يحمل العديد من المفاجآت، موضحاً أن الجمهور سيشاهد ثنائية مختلفة تجمع بين الكوميديا والأكشن في إطار جديد، مشيراً إلى أن العمل يحمل عناصر قادرة على جذب شرائح واسعة من المشاهدين.
وأضاف إمام أنه خاض العديد من مشاهد الأكشن بنفسه، فهو يحب تنفيذها وسوف يشاهد الجمهور أكشن مختلفاً تماماً عما قدمه من قبل.
ويجمع فيلم "صقر وكناريا" بين الأكشن والكوميديا والرومانسية، وهو من تأليف أيمن وتار وإخراج حسين المنباوي، ويشارك في بطولته إلى جانب محمد إمام وشيكو كل من خالد الصاوي، وانتصار، ونسرين أمين، ويارا السكري وعدد من الفنانين، فيما تدور أحداثه حول سلسلة من المواقف والأزمات التي تنشأ داخل إطار عائلي وإنساني يحمل الكثير من المفارقات الكوميدية.