جفرا نيوز -
أصدرت صحة الاحتلال الإسرائيلي، تحذيرا عاجلا للمواطنين وللمجتمع العربي في المناطق المحتلة مما يعرف بـ"نظام الطيبات" الغذائي، محذرة من مخاطر الاعتماد عليه كبديل للعلاجات والأدوية الطبية الموصوفة.
وجاء هذا التحذير في وقت لا يزال فيه النظام الغذائي الذي أسسه الطبيب المصري الراحل ضياء العوضي يثير جدلاً واسعاً رغم وفاته قبل أشهر قليلة.
وقالت الوزارة عبر منصتها الرسمية باللغة العربية، إن "نظام الطيبات" الذي انتشر أخيرًا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، يفتقر إلى أساس علمي موثوق، وقد يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية لدى بعض المستخدمين، خصوصًا عند التوقف عن تلقي العلاج الطبي الموصوف من قبل الأطباء.
وأشارت رنا محاجنة، مفتشة التغذية في الوزارة، في رسالة مصوّرة، إلى أن اتباع حميات غير معتمدة علميًا أو استبدال الأدوية بالعلاجات البديلة قد يسبب مضاعفات صحية خطيرة، داعية الجمهور إلى عدم الانسياق وراء توصيات غير طبية.
وأكدت صحة الاحتلال على ضرورة الالتزام بالتوجيهات الطبية الرسمية، وعدم إجراء أي تغييرات جوهرية في النظام الغذائي أو العلاجي دون إشراف طبي مختص، حفاظَا على السلامة العامة.
وكان ضياء الدين شلبي محمد العوضي (1979-2026) طبيبًا مصريًا متخصصًا في التخدير والرعاية المركزة وعلاج الألم، وتخرج من كلية الطب بجامعة عين شمس بتقدير امتياز.
واشتهر العوضي بتأسيس "نظام الطيبات" الغذائي، الذي يقسم الأطعمة إلى "طيبة" و"خبيثة"، ويدعي أنه بديل شامل للأدوية الكيميائية، لكن هذا النظام أثار جدلًا كبيرًا في الأوساط الطبية، مما دفع وزارة الصحة المصرية في مارس 2026 إلى إلغاء ترخيصه لمزاولة المهنة.
وتوفي العوضي في أبريل 2026 داخل أحد فنادق مدينة دبي عن عمر ناهز 47 عامًا، وأكدت وزارة الخارجية المصرية، بناءً على التقرير الطبي الصادر عن السلطات الإماراتية، أن الوفاة جاءت طبيعية نتيجة جلطة مفاجئة في القلب (جلطة دموية حادة في الشريان التاجي الأيسر الأمامي).
يُذكر أن السلطات المصرية حظرت في مايو 2026 إعلاميًا كل محتوى يتعلق بحمية الدكتور ضياء العوضي، باعتبارها "ضارة بالصحة العامة".
ورغم ذلك، لا يزال النظام ينتشر على نطاق واسع في المجتمعات العربية، بين من يراه نمطًا غذائيًا صحيًا جديدًا ومن يحذّر من مخاطره الطبية المحتملة.