جفرا نيوز -
دخلت الأندية الأردنية مرحلة المفاوضات مع اللاعبين المحليين، بهدف تعزيز فرقها مبكرًا، وقبل انطلاق الموسم الكروي الذي سيبدأ اعتباراً من آب/ أغسطس المقبل، حيث يتوقع أن تنحصر فيها المنافسة على الألقاب بين فريقين فقط.
ويرجح أن تنحصر المنافسة على الألقاب المحلية بين نادي الحسين إربد، الذي يعيش في أفضل أحواله الفنية والمعنوية والمالية، ونادي الفيصلي الذي استقطب رجل الأعمال محمد حمود الحنيطي، ليسدد مديونيته ويعيد للفريق بريقه، من خلال العودة إلى منصات التتويج.
وعليه، فإن الحسين إربد والفيصلي سيكونان في طابق العلوي وحدهما، فيما يجد الوحدات نفسه عاجزاً عن مجاراة منافسيه من الناحية المالية، ما يحد من قدرته على استقطاب لاعبين يصنعون الفارق، في وقت قدمت فيه إدارة نادي الرمثا استقالتها الجماعية، بهدف تشكيل لجنة مؤقتة من رجال الأعمال ينقذون النادي من ضائقته المالية.
الفيصلي والحسين إربد يبدآن التحضير لموسم ساخن
يعتبر فريق الفيصلي الأنشط في سوق الانتقالات، فبعد تعيين محمد حمود الحنيطي رئيساً للجنة المؤقتة، فإن السيولة المالية أصبحت متوفرة، حيث بدأت اللجنة مهمتها من خلال تعيين مستشار فني ومدربين لفرق الفئات العمرية، بانتظار تسمية الجهاز الفني ومساعديه للفريق الأول.
وكان الحنيطي قد قطع وعداً بتسديد مديونية النادي الفيصلي، واستعادة وهجه من خلال العودة لمنصات التتويج، إلى جانب أن الفريق تنتظره مشاركة في دوري أبطال آسيا 2، حيث يطمح من خلالها للذهاب بعيداً.
وأنجز الفيصلي عدة صفقات بشكل رسمي ومبدئي، ولن يعلن عن اي تفاصيل إلا بعد أيام من انتهاء مشاركة منتخب النشامى في كأس العالم 2026.
وينتظر أن يتم تعيين عامر شفيع مدرباً لحراس المرمى، في حين دخلت اللجنة المؤقتة بمفاوضات مع نادي شباب الأردن للحصول على خدمات أكثر من لاعب، يتقدمهم فراس الفراش وأيهم عبد المنعم ومحمد أيمن ومحمد أبو غوش.
على الجهة المقابلة، فإن إدارة نادي الحسين إربد تحاول أن تقنع يوسف أبو جلبوش "صيصا" بتجديد عقده لموسم آخر، حيث كان العامل الرئيسي في قيادة فريقه الموسم الماضي للتتويج بلقبي الدوري الأردني وكأس الأردن.
ويدرك نادي الحسين إربد أن المفاوضات هذا العام تختلف عن المواسم الماضية لسببين، الأول أن الفيصلي أصبح يمتلك المال وقادراً على منافسته في استقطاب اللاعبين، من خلال تقديم عروض مغرية، والثاني أن معظم لاعبي الفريق يتواجدون مع منتخب الأردن في كأس العالم 2026، وهم مرشحون لتلقي عروض احترافية قد تدفع البعض منهم إلى فسخ عقده أو رفض التجديد لموسم جديد.
ويمتلك فريق الحسين إربد عدداً جيداً من اللاعبين، الذين لم تنته عقودهم وبما يضمن المحافظة على هيكل الفريق وقدراته، التي تؤهله ليكون منافساً قوياً في الموسم المقبل.
الوحدات يحاول التغلب على ظروفه ولكن
بدت جماهير الوحدات غير متفائلة بالمرحلة المقبلة، فالفريق الذي خرج بموسم صفري، قد يعيش ذات المصير في الموسم المقبل، فمعظم لاعبيه سيغادرونه ويرفضون تجديد عقودهم لسببين الأول أنهم يدركون الحال الذي وصل إليه النادي من الناحية المالية، والثاني أن الفريق لن يشارك في الموسم المقبل خارجياً، ولذلك فإنهم قد يفضلون اللعب للفيصلي أو الحسين إربد في حال تلقوا عروض احترافية.
وكان نادي الفيصلي قد حسم صفقة التعاقد مع حارس مرمى الوحدات ومنتخب الأردن عبدالله الفاخوري، وهو ما دفع نادي الوحدات للحاق بالوقت، فهذا المركز مهم وحساس بحثاً عن حارس بديل، فدخل بمفاوضات مع ثلاثة حراس هم محمد العمواسي وعبدالله الزعبي ومالك شلبية، حيث ينتظر أن يحسم خياره في الأيام المقبلة.
وربما يستعيد فريق الوحدات نجمه السابق صالح راتب، وإن كان الأخير قد لا يشكل الإضافة المطلوبة مع تقدمه بالعمر، لكن لا خيارات أمام النادي، وبخاصة أن هناك تسريبات تؤكد أن نجم الفريق أنس العوضات قد يحترف إلى جانب الفاخوري في نادي الفيصلي.
ويبدو أن "المارد الأخضر" سيواصل معاناته في الموسم المقبل، فهو لن يقوى على مجاراة ناديي الفيصلي والحسين إربد، على تقديم عروض مغرية لنجوم كرة القدم الأردنية، ولا سيما بعد عودة اللاعبين المتواجدين مع منتخب النشامى في كأس العالم 2026.