جفرا نيوز -
تحدث الفنان أحمد سعد عن رحلته مع النجاح والثقة في النفس، مؤكداً أن نقطة التحول الحقيقية في حياته كانت عندما توقف عن السعي لإرضاء الجميع، وبدأ في تقبّل نفسه كما هي.
وقال أحمد سعد، خلال كلمة له على هامش تكريمه في ولاية كاليفورنيا: "طول عمري بدوّر إزاي الناس تحبني وتعجب بيا، وقعدت أغيّر في شكلي وفي الأغاني عشان أنول إعجابهم، وفي الآخر اكتشفت إن الناس محبتنيش غير لما أنا حبيت نفسي. وأول ما حبيت نفسي بجد، وبقيت طبيعي ومش كل حاجة أعملها أحسب حساب الناس، حبّوني لأنهم مش بيضحك عليهم".
وأضاف أن الجمهور يقدّر الصدق والعفوية، مشيراً الى أن حُبّ الذات كان السبب الحقيقي وراء تقبّل الجمهور له وتحقيقه نجاحات أكبر.
وفي سياق آخر، يعيش أحمد سعد حالة من النشاط الفني، بعدما أحيا حفلاً جماهيرياً "كامل العدد" على مسرح Dolby Theatre في ولاية لوس أنجلوس الأميركية، ليصبح بذلك أول فنان عربي يقدّم حفلاً "كامل العدد" على هذا المسرح الشهير، الذي يستضيف سنوياً حفل توزيع جوائز الأوسكار.
وقدّم سعد خلال الحفل باقة من أجمل أغانيه، منها: "اليوم الحلو ده"، و"وسّع وسّع"، و"اختياراتي"، و"صدقيني"...، الى جانب عدد من أغنيات ألبومه الجديد "الفرفوش"، وسط تفاعل كبير من الجمهور.
وكان أحمد سعد قد كشف أخيراً عن تراجعه عن أي تصرف أو إطلالة قد تُغضب جمهوره، وذلك بعد موجة الانتقادات التي تعرّض لها بسبب ظهوره الأخير.
وقال سعد في فيديو نشره عبر حسابه الخاص في "إنستغرام": "جمهوري الحبيب، توبت عن أي حاجة غريبة ممكن تزعّل جمهوري، ومش هعمل أي حاجة تضايقكم تاني. أكيد ناس كتير هتقول إن أحمد سعد بيعمل حاجات غريبة وبعد كده يطلع يعتذر، لكن الحقيقة إن أهم حاجة عندي إن جمهوري ما يكونش زعلان مني".
وأضاف: "الأهم كمان إني ما أكونش بعمل حاجة تغضب ربنا، لكن في نفس الوقت إحنا عايشين وسط مجتمع ليه عادات وتقاليد، وأنا مؤمن إن العُرف له أهمية كبيرة. عايز أعيش في سلام ومش أحب أعمل أي حاجة تثير الجدل أو تسبب ضيق للناس، حتى لو طبيعة شغلي أحياناً بتخلّيني أجرّب حاجات مختلفة. وربنا دائماً بيقبل أي شخص يريد التوبة أو يعيش حياة أكثر هدوء واستقرار، وده شيء مهم جداً بالنسبة لي".
وجاءت تصريحات أحمد سعد بعد الجدل الذي أُثير حول إحدى إطلالاته، والتي تعرّض بسببها لانتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يؤكد تمسكه بالاستمرار في تطوير نفسه فنياً مع مراعاة احترام جمهوره وعادات المجتمع.