جفرا نيوز -
تداولت منصات إخبارية خلال الساعات الماضية أنباءً عن اتخاذ السلطات الروسية إجراءات أمنية استثنائية لحماية الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وعائلته، عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مبنىً مجاوراً لمقر إقامتهم في العاصمة الروسية موسكو.
وبحسب التقارير المتداولة، فقد جرى نقل الأسد وأفراد عائلته إلى أحد الملاجئ المحصنة كإجراء احترازي، في ظل تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة التي تستهدف مناطق داخل روسيا، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مستوى الأمن في المكان الذي يقيم فيه منذ مغادرته سوريا.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الكرملين أن الوضع الأمني في موسكو "تحت السيطرة”، مشيراً إلى أن الجهات المختصة عززت الإجراءات الأمنية والاحترازية، دون أن يتطرق بشكل مباشر إلى صحة الأنباء المتعلقة بنقل الأسد إلى ملجأ.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه روسيا تصاعداً في الهجمات المرتبطة بالحرب مع أوكرانيا، ما يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها موسكو، حتى في المناطق التي تضم شخصيات تحظى بحماية أمنية مشددة.
ويُشار إلى أن الأنباء المتعلقة بنقل بشار الأسد إلى ملجأ لا تزال متداولة إعلامياً، ولم يتسنَّ التحقق من صحتها بشكل مستقل حتى الآن، كما لم يصدر تأكيد رسمي روسي بشأنها