اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

هذا ما يحدث لدماغك عندما تقضي وقتاً طويلاً أمام الشاشات

السبت-2026-06-20 11:41 am
جفرا نيوز -
أصبحت الشاشات جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، سواء للعمل أو الدراسة أو الترفيه أو التواصل أو حتى لمجرد تمضية الوقت،ورغم ما توفره التكنولوجيا من فوائد، إلا أنّ قضاء ساعات طويلة أمام الهواتف والأجهزة اللوحيّة والحواسيب والتلفزيونات يؤثر على وظائف الدماغ.

 ويواصل الباحثون دراسة العلاقة بين استخدام الشاشات وصحّة الدماغ، إذ أنّ التعرّض المفرط لها يؤثّر على الانتباه والنوم والذاكرة والمزاج، بل وحتى على قدرة الدماغ على معالجة المعلومات بكفاءة. 


 

ماذا يحدث للدماغ عند استخدام الشاشة بإفراط

إن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات لا يؤثر فقط على العينين والوضعية الجسدية، بل أيضًا على العديد من الوظائف الحيويّة للدماغ.

 وفي ما يلي، سنخبرك عن تأثيره على الدماغ.

 

1- انخفاض مدى الانتباه

يؤدّي التعرّض المستمر للمحتوى سريع الحركة، والإشعارات، ومقاطع الفيديو القصيرة إلى تدريب الدماغ على البحث عن التحفيز المتكرّر.

 ونتيجة لذلك، يصبح التركيز على المهام التي تتطلّب انتباهًا متواصلًا، مثل قراءة كتاب أو إنجاز مشروع معقّد، أكثر صعوبة مع مرور الوقت.



 

2- صعوبة استيعاب المعلومات

عندما يغمر الدماغ باستمرار بكمّ هائل من المعلومات من مصادر متعدّدة، قد يجد صعوبة في تنظيم وتخزين ما هو مهم حقًا. 

ويمكن أن يؤدّي الاستخدام المفرط للشاشات إلى تقليل فعالية التعلم، خاصةً عندما ينتقل الأشخاص باستمرار بين التطبيقات والمواقع الإلكترونيّة ومنصّات التواصل الاجتماعيّ.

 


3- اضطرابات النوم

يؤدّي استخدام الشاشات لفترات طويلة، خاصةً قبل النوم، إلى اضطراب دورة النوم الطبيعيّة للجسم، فالضوء المنبعث من الأجهزة الرقميّة يؤخّر إفراز الميلاتونين، مما يُصعّب النوم ويقلّل من جودة الراحة التي يحتاجها الدماغ للتعافي والعمل بكفاءة.

 

4- زيادة الإرهاق الذهني

على الرغم من أنّ تصفّح المحتوى قد يبدو مريحًا، إلا أنّ الدماغ يُعالج باستمرار الصور والنصوص والأصوات والمعلومات، هذا التحفيز المستمرّ يؤدّي إلى الإرهاق الذهنيّ، ممّا يجعل الشخص يشعر بالإنهاك، وقلة الإنتاجيّة، وسهولة التشتّت طوال اليوم.



 

5- التقلّبات المزاجيّة

يؤثّر الإفراط في استخدام الشاشات على الصحّة النفسيّة، خاصّةً عند التعرّض المطوَّل لوسائل التواصل الاجتماعي أو المحتوى الإلكترونيّ المثير للتوتر. 

قد يعاني البعض من مستويات أعلى من التوتر والقلق والانفعال، حيث لا يحصل الدماغ على وقت كافٍ للراحة والاسترخاء.

 


كيف تحمي دماغك؟

الهدف ليس التخلص من الشاشات تمامًا، بل استخدامها بحكمة، ويُساعد أخذ فترات راحة منتظمة، والحدّ من استخدام الشاشات قبل النوم، وقضاء الوقت في الهواء الطلق، وممارسة الرياضة، والانخراط في أنشطة تتطلب تركيزًا، على دعم وظائف الدماغ الصحية.

 كما تُتيح قراءة الكتب، والتحدث وجهًا لوجه، وممارسة الهوايات بعيدًا عن الشاشات، فرصًا قيّمة للدماغ للراحة وتنمية مهارات معرفية متنوعة.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير