كشف الفنان مكسيم خليل ملابسات عدم عودته إلى وطنه سوريا في الوقت الحالي، مؤكدًا أنه يمر بمرحلة حياتية تمنعه من اتخاذ هذه الخطوة وتجعله يترك الأمور للظروف.
واعتبر، في تصريحات إعلامية، أن الاستقرار الحقيقي ينبع من الداخل وأن وجوده في أي مكان آخر هو "تحصيل حاصل"، وفق قوله.
وأوضح أن رغبته في العودة لسوريا قائمة ومستمرة لكونها بلده التي يحبها، إلا أن قرار العودة مرتبط بعوامل عدة ومقومات أساسية أبرزها توفر الأمن، والعدالة، وضمان عدم التعرض للأذى، إلى جانب وجود مجتمع متسامح ومتفاهم، مع توفر خدمات رئيسة كالتعليم.
وأشار الفنان السوري إلى وجود أبعاد اجتماعية أخرى تزيد من تردد البعض في العودة، لا سيما أولئك الذين قضوا قرابة 14 عامًا خارج البلاد واندمج أبناؤهم في مجتمعات بديلة سواء في أوروبا أم غيرها.
ولفت إلى صعوبة انتزاع الأبناء من بيئة اعتادوا عليها، مثمنًا في الوقت ذاته جهود كل من قرر العودة ونقل خبراته للمساهمة في بناء الوطن.
وكانت تصريحات نجم الدراما البارز حول الموت والوجود خطفت اهتمام منصات التواصل الاجتماعي، نظرًا لما اتسمت به من جرأة وعمق وخروج عن المألوف، لكنها أثارت في الوقت نفسه قلق جمهوره ومتابعيه.