جفرا نيوز -
انتقد أدلاء مكاتب السياحة في عمَّان، غياب الحكومة عن التحديات التي تواجههم؛ بسبب الظروف الاقليمية، وتأثيرها السلبي على القطاع، والتي تهدد مستقبل العاملين في القطاع.
وغضت الحكومة النظر عن آنين قطاع السياحة في عمَّان، عقب تراجع السياحة في المنطقة، وعدم الاكتراث بإمكانية إغلاق أبوابها وتسريح موظفيها، ما يعني ارتفاع أرقام البطالة ونسب الفقر في الأردن.
وذهبت الحكومة بالعمل على نظام "الكيل بمكيالين"، بتعويض القطاع السياحي في مدينة البترا، دون النظر إلى ما تبقى من القطاع في العاصمة عمَّان.
ولحق ضرر الصراع في المنطقة بالفنادق السياحية والعمال فيها؛ إذ اضطرت الغالبية إلى تخفيض الرواتب لما يقارب النصف ، أو تسريح بعضها للموظفين، بالإضافة إلى المطاعم والبازارات ومحال بيع التحف المصنفة محال أو منشآت سياحية.