جفرا نيوز -
نظم مجلس رجال الأعمال الأردنيين في دبي احتفالا بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة، برعاية وحضور السفير الأردني بأبوظبي ماجد ثلجي القطارنة والقنصل العام الأردني بدبي والإمارات الشمالية عمر العتوم، وجمع من رجال الأعمال الأردنيين والإماراتيون والعرب وممثلي الهيئات الدبلوماسية والإعلامية وعدد كبير من أبناء الجالية
بدوره أكد رئيس مجلس رجال الأعمال الأردنيين في دبي إحسان القطاونة في كلمته للحفل أن الأردنيين يحق لهم الاحتفال بما حققه الوطن من تقدم وازدهار وتجنب للمخاطر التي تحدق بالمنطقة في عالم سريع التغير والتبدل، ليكون هذا الاحتفال رسالة حب وولاء وانتماء إلى أرض الوطن وقيادته التي لم تأل جهدا في سبيل تسخير كل الإمكانات أمام مكونات المجتمع من رجال أعمال وسيدات أعمال ومستثمرين وجدوا في وطنهم الداعم الأول لهم في مختلف المجالات ومختلف الأماكن الجغرافية التي تتوزع فيها استثمارات الأردنيين، بجانب أن الحفل اليوم يشكل رسالة حب وانتماء من أبناء الجالية الذين يحققون المنجزات على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة التي وفرت لهم كل سبل النجاح والتميز في بيئة حاضنة بمعايير عالمية مرموقة ومشهود لها.
وقال القطاونة : "نلتقي اليوم في لحظة مضاعفة الفخر.. نحتفي بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، ذكرى الكرامة والسيادة وإرادة شعب صنع قراره بيده. ويشرفنا في هذا اليوم أن نحتفي أيضاً باليوبيل الفضي لتأسيس مجلس الأعمال، 25 عاماً من الشراكة والعطاء وخدمة الاقتصاد الوطني".
وأضاف القطاونة أن ثمانية عقود من البناء مضت منذ 25 أيار 1946، بقيادة هاشمية، فتحول الأردن من دولة فتية إلى منارة استقرار في إقليم مضطرب، بحماية جيش عربي مصطفوي عقيدته الفداء، ومؤسسات دولة راسخة، ونهضة تعليمية وصحية جعلت من الإنسان الأردني ثروتنا الحقيقية، موضحا أن الدولة الدستورية في الأردن ترسخت بانفتاح اقتصادي على العالم برغم شح الموارد وتسارع التحديات والظروف الإقليمية المتقلبة.
وأشار القطاونة إلى أنه "لا يكتمل حديث البناء دون ذكر عمقنا الاستراتيجي مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة مؤكدا أن العلاقة الأردنية الإماراتية تاريخية ومتجذرة منذ عهد الاستقلال وبلغت الشراكة أوجها في قطاعات الاقتصاد والطاقة والتعليم والأمن، والتكنلوجيا ويظل عنوانها الثقة والمصلحة المشتركة.
وأضاف القطاونة أن القيادة
الرشيدة تتطلع دائما إلى "أردن أكثر منعة وازدهاراً، وإلى محيط عربي مستقر، وإلى عالم يحكمه العدل، ليظل الأردن صوت الحكمة المدافع عن القدس والقضية الفلسطينية، وصانع الاستقرار، وجسراً للحوار بين الحضارات".
وقال السفير القطارنة، في كلمة له خلال الحفل، إن ذكرى الاستقلال تبعث بروح الفخر والعطاء المتجدد لنماء الوطن وازدهاره في ظل القيادة الهاشمية، وعلى رأسها صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني أبن الحسين وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله، موضحا أن الأردنيين في مختلف دول العالم يحتفلون في هذه المناسبة العزيزة ويستذكرون فيها معاني الاستقلال بروح الفخر المقرون بالعطاء والعمل الجاد على رفعة الوطن وحماية رايته ومنجزاته المستمدة من عزم قيادته وعزم أبناءه الأبرار.
وأشار القطارنة إلى تزامن الاحتفالات بالاستقلال مع مناسبة وطنية غالية على قلوب الأردنيين هي الذكرى الـ 27 لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، والذي حقق الأردن في عهده قفزات نوعية في مختلف المجالات السياسية والتنموية والاقتصادية والاستثمارية محليا وعلى صعيد التعاون الاقتصادي مع دول العالم مشيدا بالعلاقات التاريخية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وما تشهده من حراك اقتصادي وزخم استثماري كبير يجسد ويعكس عمق الروابط التاريخية للبلدين، ومتوجهاً بالشكر للمجلس على جهودهم التنظيمية التي تعكس روح الأخوة بين البلدين والشعبين.
من جانبه، وصف القنصل العام في دبي والإمارات الشمالية، عمر العتوم، أهمية الاحتفال ذكرى الاستقلال، بأنها ذكرى أمةٍ بُنيت على التضحيات، رافعاً أسمى آيات التهنئة إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد، ومثمناً دور مجلس الأعمال في تعزيز التواصل بين أبناء الجالية.
وفي لفتة تقديرية، كرّم المجلس خلال الاحتفالية، التي تزامنت مع اليوبيل الفضي (مرور 25 عاماً) على تأسيسه، المؤسسين والرؤساء السابقين والرعاة الشركاء، وفي مقدمتهم:
SAM precious metal
والبنك العربي، ومجموعة «SEE Holding»،، واختتمت الأمسية بفقرات فلكلورية عكست التراث الأردني العريق.