جفرا نيوز -
تثير حراسة مرمى المنتخب الأردني جدلًا واسعًا بين الجماهير، بعد الأداء غير المقنع في المباراتين الوديتين اللتين خسرهما أمام سويسرا 1-4 وكولومبيا 0-2، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق مشاركة "النشامى" التاريخية في كأس العالم 2026.
ورغم الانتقادات التي وجهتها الجماهير الأردنية، يرى الحارس الدولي السابق لؤي العمايرة أن القلق مبالغ فيه، مؤكدًا أن الصورة قد تختلف تمامًا في المباريات الرسمية.
يمثل المنتخب الأردني في نهائيات كأس العالم 3 حراس مرمى هم يزيد أبو ليلى، الذي يعد الحارس الأساسي، وشارك في جميع مباريات نهائيات كأس آسيا، وغالبية مباريات التصفيات المونديالية وكأس العرب، إضافًة إلى زميليه عبد الله الفاخوري، ونور الدين بني عطية.
يستهل المنتخب الأردني مشواره في المجموعة العاشرة بنهائيات كأس العالم، بلقاء منتخب النمسا يوم 17 من الشهر الحالي، قبل مواجهة منتخب الجزائر في 23 يونيو، ويختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب الأرجنتين يوم 28 من الشهر الجاري.
العمايرة: الانتقادات طبيعية والحراس تحت الضغط دائمًا
وكشف العمايرة، عن توقعه بتقديم جميع لاعبي المنتخب الأردني مستويات مميزة في بطولة كأس العالم، ومن بينهم حراس المرمى الثلاث أبو ليلى والفاخوري وبني عطية.
وأوضح العمايرة أن الأخطاء موجودة عند حراس المرمى، ولكن المستوى الحقيقي يظهر في المباريات الرسمية، مشيرًا إلى أن الانتقادات توجه للحارس بصورة أكبر نظرًا لأن هذا المركز دوما تحت المجهر، أكثر من غيره من اللاعبين، إلا أنه يؤكد على جودة الحراس الموجودين في القائمة.
وتابع العمايرة: "غالبية الخيارات التي قام بها المدرب جمال سلامي في قائمته لكأس العالم صائبة، وتستحق أن تحضر في البطولة، والمدرب هو الذي يختار بناء على قناعاته".
وقدم العمايرة دعمه للاعبين قبل أيام قليلة من انطلاق المسابقة، موجهًا الشكر لهم على ما قدموه في التصفيات، وتحقيق حلم الجماهير الأردنية واللاعبين السابقين في الوصول للمرة الأولى للمونديال.
ثقة بقدرة الأردن على التأهل للدور الثاني من كأس العالم
لفت العمايرة في حديثه، إلى أن المنتخب الأردني لديه الحظوظ في التأهل للدور الثاني، نظرًا لتغير نظام البطولة ووجود فرصة للمنتخبات التي تحتل المركز الثالث في دور المجموعات.
وقال: "نعم المنتخب الأرجنتيني صعب، وكذلك منتخب النمسا، لكن الفريق قادر في المباريات الرسمية على تقديم المستحيل من أجل المنافسة على بطاقات التأهل. نعلم بأن النتائج في المباريات الودية ليست بمستوى الطموح، ولكننا على ثقة تامة بأن الفريق يظهر بصورة مختلفة في الاستحقاقات الرسمية".
واسترجع العمايرة ذكريات خسارة منتخب الأردن بنتيجة كبيرة 1-6 أمام المنتخب الياباني، في مباراة ودية قبل نهائيات كأس آسيا 2024، ما أثار قلق الجماهير على قدرة المنتخب الوطني على المنافسة، والتأهل للدور الثاني في البطولة القارية، ولكن كلنا يتذكر كيف خالف "النشامى" التوقعات، وقدموا أداءً رائعًا وحققوا الانتصار تلو الآخر، وبلغوا النهائي الكبير أمام منتخب قطر".
وختم العمايرة: "نعم هناك غيابات مؤثرة، خصوصًا في ظل إصابة المهاجمين يزن النعيمات وبديله الشاب إبراهيم صبرة، لكن بقية اللاعبين قادرون على تقديم ما هو مطلوب منهم وتحقيق النتائج المرجوة، وترجمة آمال الشعب الأردني بتقديم الأداء المشرف في هذا المحفل العالمي".