جفرا نيوز -
واصل كأس العالم 2026 إثارة حالة واسعة من الجدل، قبل انطلاق منافساتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خاصة بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
ورغم الانتقادات المستمرة التي طالت نظام البطولة الجديد، وضغط المباريات والمخاوف المتعلقة بإرهاق اللاعبين، فإن النسخة المقبلة من كأس العالم لا تزال تحمل العديد من العوامل القادرة على تحويلها إلى واحدة من أكثر النسخ إثارة وجذبًا للجماهير حول العالم.
1- كأس العالم تفتح الباب أمام وجوه جديدة
أحد أبرز المكاسب المنتظرة في كأس العالم 2026 يتمثل في ظهور منتخبات تشارك للمرة الأولى على المسرح العالمي. ورغم الجدل حول توسيع البطولة، فإن وجود منتخبات مثل الأردن وأوزبكستان وكوراساو والرأس الأخضر يمنح المنافسات طابعًا مختلفًا، ويضيف قصصًا جديدة تستحق المتابعة.
كما أن النظام الجديد يمنح هذه المنتخبات فرصة أكبر للحلم ببلوغ الأدوار الإقصائية، وهو ما قد ينتج عنه مفاجآت غير متوقعة خلال منافسات البطولة.
2- عودة منتخبات غابت لسنوات
لن تقتصر الإثارة على المنتخبات الجديدة فقط، إذ ستشهد كأس العالم عودة العديد من المنتخبات التي غابت طويلًا عن الحدث العالمي.
وتبرز النرويج واسكتلندا بين أبرز العائدين بعد انتظار دام 28 عامًا، إلى جانب النمسا والعراق وتركيا وجمهورية التشيك وهايتي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيوزيلندا وباراغواي وجنوب أفريقيا.
كما تعود منتخبات لها حضور معروف مثل الجزائر وساحل العاج، بعد غياب استمر لعدة نسخ، وهو ما يضيف مزيدًا من التنوع والقوة إلى المنافسات.
3- بطولة المدربين
في الوقت الذي يحظى فيه النجوم داخل الملعب بالاهتمام الأكبر، تبدو كأس العالم 2026 مرشحة لتسليط الضوء على المدربين أكثر من أي وقت مضى.
وتضم البطولة أسماءً تدريبية كبيرة مثل كارلو أنشيلوتي مع البرازيل، وليونيل سكالوني مع الأرجنتين، وديدييه ديشامب مع فرنسا، ومارسيلو بيلسا، وتوماس توخيل، وماوريسيو بوتشيتينو، وجوليان ناغلسمان.
ومع زيادة عدد المباريات وقوة المنافسة، قد تصبح القرارات التكتيكية وإدارة المباريات العامل الحاسم في طريق التتويج باللقب العالمي.
4- وداع جيل أسطوري
تحمل النسخة المقبلة بعدًا عاطفيًا خاصًا، إذ من المنتظر أن تكون الأخيرة لعدد من أساطير كرة القدم العالمية. ويتصدر ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش قائمة النجوم الذين قد يخوضون آخر ظهور لهم في كأس العالم، ما يمنح البطولة قيمة تاريخية إضافية، ويجعل الجماهير حريصة على متابعة كل لحظة لهؤلاء اللاعبين.
وقد تشكل البطولة فرصة أخيرة لبعض النجوم، لإضافة إنجاز جديد إلى مسيرتهم الحافلة قبل إسدال الستار على رحلتهم الدولية.
5- كأس العالم تعد بمراحل إقصائية غير مسبوقة
ورغم كثافة مباريات دور المجموعات التي ستصل إلى 72 مباراة، فإن المكسب الأكبر قد يظهر في الأدوار الإقصائية. فابتداءً من 28 يونيو وحتى المباراة النهائية يوم 19 يوليو، ستشهد البطولة 32 مباراة بنظام خروج المغلوب، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ كأس العالم.
وتعني زيادة عدد المباريات الإقصائية المزيد من المواجهات الكبرى واللحظات الحاسمة، والمفاجآت التي صنعت دائمًا سحر البطولة الأكثر شعبية في العالم.