اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

الإصابات تضرب أهم منتخب في مجموعة "النشامى"

الأربعاء-
جفرا نيوز -
يدخل منتخب الأرجنتين منافسات كأس العالم 2026 وهو يحمل صفة حامل اللقب، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022 عندما توج بالبطولة للمرة الثالثة في تاريخه عقب فوزه المثير على فرنسا في واحدة من أعظم النهائيات التي شهدتها البطولة عبر تاريخها.

وأنهى المنتخب الأرجنتيني حينها انتظارا دام 36 عاما لاستعادة الكأس الذهبية، فيما توج قائده ليونيل ميسي بجائزة أفضل لاعب في البطولة بعد إسهامه بـ7 أهداف و3 تمريرات حاسمة، ليكتب الفصل الأهم في مسيرته الدولية الحافلة بالإنجازات.

ومنذ ذلك التتويج التاريخي، واصل منتخب "التانغو" حضوره القوي على الساحة الدولية، بعدما احتفظ بمعظم عناصره الأساسية ونجح في التتويج بلقب كوبا أمريكا 2024، مؤكدا استمراره ضمن نخبة المنتخبات العالمية.

ويشارك المنتخب في النسخة الجديدة، حيث يقع في المجموعة العاشرة مع منتخبات الجزائر والأردن والنمسا.



ميسي يقود الحلم الأخير

يستعد ليونيل ميسي لخوض كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته، وهو رقم تاريخي يعكس استمرارية أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.

ورغم اقترابه من عامه الـ39، لا يزال نجم الأرجنتين يحتفظ بقدراته الفنية الاستثنائية، بعدما واصل التألق مع فريقه الأمريكي إنتر ميامي، مسجلا أرقاما لافتة خلال الموسمين الأخيرين.

لكن استعدادات ميسي للمونديال لم تخلُ من القلق، إذ يعاني من إصابة عضلية في العضلة الخلفية للفخذ اليسرى أبعدته عن المباريات منذ أواخر مايو الماضي، ما دفع الجهاز الفني والطبي للمنتخب إلى التعامل بحذر مع حالته قبل انطلاق البطولة.

وتشير التقارير إلى إمكانية مشاركته لدقائق محدودة في المباراة الودية أمام أيسلندا، في محاولة لتجهيزه تدريجيا قبل الظهور الأول في كأس العالم.



إصابات تضرب الأرجنتين وتثير القلق

ولا تتوقف مخاوف المنتخب الأرجنتيني عند حالة ميسي فقط، إذ يواجه الجهاز الفني عدة تحديات تتعلق بجاهزية عدد من الركائز الأساسية، قبل ساعات من انطلاق البطولة.

فالحارس إيميليانو مارتينيز لا يزال يتعافى من إصابة في أحد أصابع اليد، كما يواصل المدافع كريستيان روميرو برنامجه التأهيلي بعد تعرضه لإصابة في أربطة الركبة.

كما يعاني كل من ناهويل مولينا وغونزالو مونتييل من إصابات عضلية، وهو ما يثير القلق بشأن الحالة الدفاعية للفريق قبل بداية مشواره في البطولة.

وفي خط الوسط والهجوم، تثار تساؤلات حول الحالة البدنية والفنية لبعض النجوم، وعلى رأسهم أليكسيس ماك أليستر وجوليان ألفاريز، اللذين لم يقدما أفضل مستوياتهما خلال الفترة الأخيرة.



غياب دي ماريا.. خسارة لا تُعوّض

ومن بين أبرز التغييرات التي طرأت على المنتخب الأرجنتيني منذ التتويج القاري الأخير، غياب الجناح المخضرم أنخيل دي ماريا الذي قرر اعتزال اللعب الدولي بعد قيادته المنتخب للفوز بكوبا أمريكا 2024.

ويمثل رحيل دي ماريا ضربة مؤثرة، نظرا لما قدمه من أدوار حاسمة في المباريات الكبرى على مدار سنوات طويلة، سواء في نهائيات البطولات أو مواجهات الأدوار الإقصائية.

وكان نجم الأرجنتين السابق شريكا دائما لميسي في أبرز إنجازات المنتخب خلال العقد الأخير، ما يجعل تعويض خبراته وتأثيره أمرا بالغ الصعوبة.




هل تتكرر معجزة 2022؟

ورغم امتلاك الأرجنتين مجموعة مميزة من اللاعبين تضم ميسي وإيميليانو مارتينيز وكريستيان روميرو وإنزو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر ولاوتارو مارتينيز، وجوليان ألفاريز، فإن العديد من المحللين يرون أن مهمة الاحتفاظ باللقب ستكون أكثر تعقيدا هذه المرة.

فمتوسط أعمار الفريق ارتفع مقارنة بالنسخة الماضية، كما أن الإصابات والغيابات المؤثرة قد تلعب دورا حاسما في مسار المنتخب خلال البطولة.

ويبقى السؤال الأبرز قبل انطلاق كأس العالم: هل ينجح ميسي ورفاقه في كتابة فصل جديد من المجد الكروي، أم أن الزمن والإصابات سيحرمان الأرجنتين من تكرار إنجاز قطر التاريخي؟.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير