جفرا نيوز -
وجه رئيس الهيئة الإدارية المؤقتة للنادي الفيصلي محمد حمود الحنيطي، رسالة إلى جماهير وعشاق الفريق، عقب إسدال وزارة الشباب مهمة قيادة عميد الأندية الأردنية له.
وعاهد الحنيطي في إدراج له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "x"، بذل المؤقتة كل ما في وسعها لإعادة الزعيم إلى المكانة التي يستحقها، من خلال العمل المؤسسي، وإعادة الهيكلة الإدارية، وتعزيز الاستقرار المالي، وترسيخ أسس النجاح المستدام، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية الحكيمة في دعم الرياضة الأردنية، تحت ظل القيادة الهاشمية المظفرة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله.
وتاليًا ما كتب الحنيطي:
جماهير النادي الفيصلي العظيم…
أنتم السند والعزوة، وأنتم عمود الدار الذي يستند إليه هذا الصرح الوطني الكبير. شكراً لكم على محبتكم وثقتكم ودعمكم الذي كان وسيبقى مصدر القوة والإلهام.
ويشرفني أن أُعلن أنه تم إبلاغي رسمياً من معالي وزير الشباب الدكتور رائد العدوان المحترم بتكليفي رئيساً للهيئة الإدارية المؤقتة للنادي الفيصلي، برفقة نخبة من الإخوة أعضاء مجلس الإدارة:
أحمد محمد أبو غزالة
عمر النبر
فيصل عصفور
أحمد الحسامي
عبدالمحسن المعايطة
سمعان هلسة
عمر حوراني
صفوق شعلان الجربا
انس القضاة
سيف عجاج
ومن هذا المنبر، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمعالي وزير الشباب الدكتور رائد العدوان وفريق عمله في وزارة الشباب، على ما أبدوه من مهنية عالية وشفافية ونزاهة في دراسة وتقييم جميع الترشيحات والعروض المقدمة، واختيار الفريق الذي يرونه الأقدر على خدمة هذا الكيان العريق في هذه المرحلة المهمة.
كما أتوجه بالشكر لكل الجهات المعنية التي أولتنا هذه الثقة الغالية، وهي أمانة كبيرة ومسؤولية وطنية ورياضية ندرك حجمها جيداً.
ونعاهد الله أولاً، ثم نعاهد جماهير الفيصلي الوفية، أن نبذل كل ما في وسعنا لإعادة الزعيم إلى المكانة التي يستحقها، من خلال العمل المؤسسي، وإعادة الهيكلة الإدارية، وتعزيز الاستقرار المالي، وترسيخ أسس النجاح المستدام، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية الحكيمة في دعم الرياضة الأردنية، تحت ظل القيادة الهاشمية المظفرة، بقيادة سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله.
اليوم تنتهي مرحلة الكلام… وتبدأ مرحلة العمل.
فالفيصلي ليس مجرد نادٍ… بل تاريخ وطن، وعشق جماهير، ومسؤولية رجال.
والله ولي التوفيق