جفرا نيوز -
تستعد المنظومة المصرفية في مصر لتدشين مرحلة جديدة في تاريخها، حيث تعتزم البنوك إتاحة خدمة فتح الحسابات المصرفية عن بعد باستخدام تقنيات التوقيع الإلكتروني.
وتأتي هذه الخطوة لتمثل تحولاً استراتيجياً فارقاً في مسار رقمنة الخدمات المالية وتوسيع قاعدة الشمول المالي على مستوى الجمهورية.
ونقلت تقارير إعلامية عن مسؤول في البنك المركزي المصري، تحدث شريطة عدم نشر اسمه، أن الجهات المعنية انتهت بالفعل من كافة التجهيزات الفنية والتشغيلية اللازمة لتطبيق هذه الخدمة للمرة الأولى في مصر. وبموجب هذا التحديث، سيكون بمقدور العملاء تأسيس وحساباتهم البنكية بالكامل عبر الإنترنت ودون الحاجة لتكبد عناء زيارة الفروع التقليدية.
وتندرج هذه الآلية المنتظرة ضمن توجه أوسع نطاقاً تتبناه الدولة المصرية لتقليل الاعتماد على البنية التحتية التقليدية للبنوك، وتعزيز الاعتماد على القنوات الرقمية للوصول إلى شرائح أوسع من الأفراد والشركات في مختلف المحافظات. كما يأتي هذا التحول ليعكس حدة المنافسة المتصاعدة في السوق المصرفية بين البنوك الكلاسيكية من جهة، وشركات التكنولوجيا المالية والبنوك الرقمية الناشئة من جهة أخرى، والتي تفرض تبني حلول تكنولوجية مرنة تتماشى مع متطلبات العصر.