جفرا نيوز -
توقّع الحاسوب العملاق لشبكة "أوبتا” العالمية المتخصصة في الإحصاءات بطل كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعد إجراء 10 آلاف محاكاة شاملة ومعمقة للبطولة، ووصل إلى نتيجة مفادها بأن المنتخب الإسباني أبرز المرشحين لحصد الكأس.
وستكون بطولة كأس العالم 2026، أول نسخة في تاريخ المسابقة تُقام بمشاركة 48 مُنتخبًا.
أما عن تذكرة كأس العالم، هذه النسخة، وبحسب تقارير حديثة، سجّلت قفزات هائلة غير مسبوقة من الارتفاعات الجنونية تتراوح بين 300 دولار للبطاقات العادية في بعض الفئات، وصولاً إلى 2.3 مليون دولار في السوق الثانوية لباقات فئة الـ VIP الفاخرة.
وبيعت تذاكر فئات أخرى رسمية بعشرات الآلاف من الدولارات، وهو ما يجعل كأس العالم 2026 البطولة الأغلى في تاريخ كرة القدم.
ومن أبرز القرارات الجديدة تشديد العقوبات على أي لاعب يحاول إخفاء حديثه أثناء مواجهة أو نقاش مع لاعب منافس من خلال تغطية فمه بيده أو ذراعه أو جزء من قميصه، حيث سيواجه عقوبة الطرد المباشر إذا ارتبط هذا التصرف باستخدام عبارات أو ألفاظ تمييزية.
وجاء هذا التعديل في أعقاب عدد من الوقائع المثيرة للجدل التي شهدتها الملاعب خلال السنوات الأخيرة، والتي أثارت مطالبات بضرورة التعامل بحزم مع مثل هذه التصرفات.
وعلى صعيد تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، قرر الاتحاد الدولي توسيع نطاق تدخل التقنية بعد مراجعة التجربة التي انطلقت رسميًا في بطولات فيفا منذ عام 2017. وبموجب البروتوكول الجديد، ستتمكن غرفة الفيديو من التدخل في مواقف إضافية لم تكن مشمولة سابقًا، من بينها تصحيح حالات الإنذار الخاطئ التي تستوجب في الأصل بطاقة حمراء، أو معالجة أخطاء تحديد هوية اللاعب المعاقب، فضلًا عن مراجعة بعض القرارات الفنية الواضحة مثل احتساب الركلات الركنية بصورة غير صحيحة.
وطالب الاتحاد النروجي لكرة القدم الثلاثاء، لجنة الأخلاقيات التابعة لنظيره الدولي (فيفا) التحقيق في منح أعلى هيئة إدارية جائزة نوبل للسلام للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبما هذه النسخة الرياضية لكأس العالم هذا العام، تبدو "ترامبية” بحكم تدخّلاته حتى بالرياضة، رفضت الحكومة البرازيلية، المقترح الأمريكي بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الصادرات البرازيلية، واصفة إياه بأنه "إجراء أحادي الجانب وغير عادل”.
ويأتى القرار الأمريكي بعد اتهام واشنطن للبرازيل بممارسات تجارية غير عادلة، تشمل نظام التحويلات الفورية "Pix” وتنظيم منصات التواصل الاجتماعي.
العرب يأملون تحقيق شيء.. وتاريخيًّا، نجحت تسعة منتخبات عربية في بلوغ المحفل العالمي إلا أن ثلاثة فقط منها تمكنت من تجاوز الدور الأول وصولاً إلى المراحل الإقصائية.
العراق واحد من المنتخبات العائدة إلى المونديال بعد أربعة عقود، حيث وفي آخر ظهور له (المكسيك)، تمكّن "أسود الرافدين” من انتزاع بطاقة العبور عقب الفوز 2-1 على بوليفيا في نهائي المسار الثاني من الملحق العالمي. وخلال السنوات الماضية، نجح العراق قارياً وأولمبياً، إلا أن الظهور الثاني في المونديال ظل يتعثّر.
وفي تركيا، يخطط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسفر إلى الولايات المتحدة لحضور مباراة تركيا والولايات المتحدة، ويسعى عبر ذلك لعقد لقاء ثنائي دبلوماسي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمناقشة دور البلدين في حلف الناتو.
إيران، النجمة الأبرز في كأس العالم، ولكن سياسيًّا، حيث السبت تغادر بعثة المنتخب الإيراني من تركيا إلى إسبانيا، قبل التوجّه إلى مقر إقامتها في المكسيك لخوض مونديال 2026، إلا أن اللاعبين لم يحصلوا بعد على التأشيرات اللازمة.
وينطلق المونديال في 11 يونيو الجاري، بعد أشهر من شن الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أوقفتها هدنة بدأت في أبريل الماضي، وكان قرّر الإيرانيون نتيجة الحرب نقل مقر إقامتهم في البطولة من الولايات المتحدة إلى تيخوانا المكسيكية.
"رأي اليوم”- خالد الجيوسي