جفرا نيوز -
أظهر تقرير صادر عن أن الدور العالمي لعملة اليورو شهد تغيراً محدوداً خلال العام الماضي، في وقت كانت فيه بعض التوقعات تشير إلى إمكانية استفادته بشكل أكبر من حالة عدم اليقين التي تحيط بالسياسات الاقتصادية الأمريكية.
وأوضح التقرير أن اليورو ما زال يستحوذ على نحو 20 بالمئة من الاستخدام العالمي عبر مجموعة من المؤشرات المالية والاحتياطية، وهي نسبة أعلى قليلاً مقارنة بالعام السابق، لكنها لا تزال أقل بكثير من المستويات التي سجلتها العملة الأوروبية قبل نحو عقدين.
وفي المقابل، حقق الذهب وعدد من عملات الاحتياطي الأصغر وغير التقليدية مكاسب ملحوظة، مستفيدين من توجه المستثمرين نحو تنويع الأصول وتقليل الاعتماد على العملات الرئيسية.
وقالت إن اليورو يمتلك فرصة لتعزيز مكانته الدولية في ظل التقلبات التي تشهدها السياسات الأمريكية، مشيرة إلى أن تحقيق ذلك يتطلب من صناع القرار الأوروبيين اتخاذ خطوات عملية وتحويل الطموحات إلى إجراءات ملموسة.
وأضافت لاجارد أن تعزيز جاذبية اليورو عالمياً يعتمد على قدرة الاتحاد الأوروبي على تقوية مرونته الاقتصادية، وترسيخ النزاهة القانونية والمؤسسية، فضلاً عن تعزيز مصداقيته على الساحة الجيوسياسية.
وكانت لاجارد قد دافعت مراراً عن إمكانية تحول اليورو إلى بديل أكثر تأثيراً للدولار في النظام المالي العالمي، معتبرة أن الظروف الحالية تتيح فرصة مهمة لأوروبا إذا تمكنت من تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية المطلوبة.