جفرا نيوز -
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الثلاثاء، سلسلة انفجارات عنيفة بالتزامن مع هجوم روسي واسع، ما دفع السلطات إلى دعوة السكان للاحتماء داخل الملاجئ وسط تصاعد أعمدة الدخان من مناطق عدة في المدينة.
وأعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو عبر "تلغرام” أن الدفاعات الجوية الأوكرانية تتصدى للهجوم، داعياً المواطنين إلى البقاء في أماكن آمنة.
من جهته، أكد رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف تيمور تكاتشينكو مقتل ثلاثة أشخاص في الهجوم، بعدما كان قد أعلن في وقت سابق أن القوات الروسية تشن هجمات بصواريخ باليستية على العاصمة.
وامتدت الهجمات إلى مناطق أخرى في البلاد، حيث أسفر قصف روسي على مدينة دنيبرو عن مقتل امرأة وإصابة شخصين، وفق ما أعلنه حاكم المدينة أولكسندر غانجا، فيما أُصيب شخصان آخران في المنطقة المحيطة.
وفي مدينة خاركيف، أُصيب ثمانية أشخاص بجروح في منطقة سلوبيدسكي، بحسب حاكم المنطقة أوليغ سينيغوبوف.
وفي كييف، انهار مبنى سكني متعدد الطوابق في منطقة بوديلسكي بعد تعرضه للقصف، وسط مخاوف من وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض. كما تضررت الطوابق العليا من مبنى سكني مكوّن من 15 طابقاً في منطقة أخرى من العاصمة، في حين اندلعت عدة حرائق في أنحاء المدينة.
وفي بولندا المجاورة، أعلن الجيش رفع حالة التأهب لأنظمة الدفاع الجوي وإرسال طائرات عسكرية رداً على الهجمات الروسية في أوكرانيا.
ويأتي هذا التصعيد بعد هجوم روسي واسع استهدف كييف خلال شهر مايو باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، فيما كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر خلال الأيام الماضية من احتمال شن هجوم جوي روسي جديد واسع النطاق.
وأكد زيلينسكي أن الدفاعات الجوية الأوكرانية لا تزال في حالة جاهزية، لكنه أقر بأن تأخر وصول المساعدات العسكرية الغربية يفاقم صعوبة التصدي للصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
وتواصل أوكرانيا، بدعم من الدول الغربية، مواجهة الغزو الروسي المستمر منذ أكثر من أربع سنوات، في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة واتساع رقعة المواجهات.