اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

انتقادات جماهيرية تطال التعمري.. هل أخطأ؟

الإثنين-2026-06-01 02:33 pm
جفرا نيوز -
تعرض موسى التعمري نجم منتخب الأردن لانتقادات جماهيرية بعد الخسارة 1-4 أمام سويسرا في اللقاء الودي الدولي الذي جمعهما أمس الأحد في إطار التحضيرات الختامية قبيل المشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026.

وكان جمال السلامي مدرب منتخب الأردن قد أكد في تصريحات بعد المباراة أن اللاعبين في حال لم يطبقوا تعليمات المدرب فإن المنافس سيعاقبهم، في كلمات لم يتبين هل كان يقصد بها التعمري وحده أمام جميع أفراد الفريق.

ولم تَرُقْ لجماهير كرة القدم الأردنية الخسارة التي مني بها النشامى، فالنتيجة جاءت قاسية وما زاد "الطين بلة" أن الأداء العام لمعظم اللاعبين لم يكن بالصورة المأمولة وخاصة أن هذه المباراة تقام قبل 16 يوماً من موعد الظهور بنهائيات كأس العالم 2026.

وينتظر أن يصل وفد منتخب الأردن خلال الساعات المقبلة إلى أمريكا حيث سيتأهب لخوض مواجهة ودية أخيرة أمام كولومبيا يوم 8 حزيران: يونيو المقبل قبل أن يتوجه إلى مقر إقامته ويستعد للقاء النمسا في افتتاح لقاءاته ضمن المجموعة العاشرة لنهائيات كأس العالم والتي تضم أيضاً منتخبي الأرجنتين والجزائر.

هل تجاوز موسى التعمري حدوده في مباراة منتخب الأردن وسويسرا؟
الانتقادات التي طالت موسى التعمري تعود إلى أنه خلال المباراة ومنتخب الأردن متأخر بالنتيجة 0-1، أشار بيديه لزملائه اللاعبين بالتقدم وضغط المنافس في ملعبه الأمر الذي أفقد الفريق توازنه، فعبر 3 تمريرات استطاع المنتخب السويسري كشف خطوط اللعب الثلاثة للنشامى وأحرز الهدف الثاني.

وتم تحميل التعمري مسؤولية الهدف الثاني، واعتباره أحد أسباب الخسارة في هذه المباراة، لأنه أشار بيديه لزملائه بالتقدم نحو الأمام، ويبدو أن الأمر مبالغ فيه، ولا سيما أن اللاعب لديه الخبرة الكافية للتعامل مع هكذا مباريات.

ويرى متابعون أن التعمري تجاوز حدوده عندما طلب من اللاعبين التقدم فتقدموا لتتلقى شباك النشامى الهدف الثاني، وهذه الحادثة قد يكون لها علاقة وارتباط ضمني بتصريحات السلامي بعد المباراة عندما أكد أن من لا يلتزم بتعليمات المدرب فإن المنافس سيعاقبه.

وحتى لو طلب التعمري من زملائه التقدم نحو الأمام، فإن ذلك لا يعني أن يتقدم نصف الفريق إلى منطقة جزاء منتخب سويسرا، وعليه فإن الخطأ -وإن حدث- فإن اللاعب لا يتحمله لدرجة أن يتعرض إلى كل هذه الانتقادات، لا سيما أن منتخب النشامى خسر برباعية وليس بهدف وحيد، وثمة أخطاء بالجملة شهدتها المباراة سواء على الصعيد التكتيكي أو الفني أو حتى البدني، وظهر تراجع واضح في أداء بعض اللاعبين الذين أثاروا المخاوف من عدم ظهورهم في كأس العالم بالصورة التي ظهروا عليها في كأس آسيا أو كأس العرب أو التصفيات المونديالية، فمنهم من تقدم بالسن وثمة من هو عائد من الإصابة.

وكان التعمري قد حصل على ثاني أفضل تقييم بين زملائه في مباراة سويسرا حيث نال 7.2 من 10 بعدما صنع الهدف الوحيد لمنتخب الأردن الذي سجله عودة الفاخوري.

وبعيدًا عن لقطة التعمري التي أثارت الجدل، فخطوط اللعب الثلاثة للأردن كانت تعاني من محدودية الفاعلية والتغطية والتحولات السريعة عبر أطراف الملعب التي تعد سمة رئيسة تميز أداء النشامى عن غيرهم لم تكن متوفرة أمام سويسرا.

كثرة الأخطاء التي شهدتها المباراة، وفي هذا التوقيت، قد تكون مفيدة جداً لمنتخب الأردن ليتفادى كل ذلك قبل أن يبدأ مهمته الرسمية عندما يظهر لأول مرة في كأس العالم 2026.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير