جفرا نيوز -
عاد موسم حرائق الغابات إلى منطقة الرمال النفطية في كندا مع اشتعال سبعة حرائق في المنطقة، الأحد، مما زاد من المخاطر التي تهدد المجتمعات المحلية والعمال والشركات والمستثمرين.
كندا هي رابع أكبر منتج للنفط في العالم، ويتركز الجزء الأكبر من إنتاجها في الغابات الشمالية في إقليم ألبرتا. وأصبحت حرائق الغابات أكثر شيوعا الآن بسبب تغير المناخ، مما يجعلها تمثل تهديدا دائما لإنتاج النفط الكندي.
ولم تحدث أي اضطرابات كبيرة في عمليات شركات النفط الكندية بسبب حرائق الغابات منذ بداية هذا العام.
ولكن اليوم الأحد، اندلعت سبعة حرائق في منطقتي فورت ماكموري ولاك لا بيش في شمال ألبرتا، حيث وقعت بعض الحرائق على بعد 20 كيلومترا من مواقع الرمال النفطية الرئيسية مثل مشروعي كريستينا ليك التابع لشركة سينوفوس إنيرجي وجاكفيش التابع لشركة كانديان ناتشورال ريسورسيز.
وكان من المتوقع أن تسهم الأمطار الغزيرة المتوقعة في دعم جهود رجال الإطفاء على مدار اليوم، وجرى رفع تنبيه الإجلاء الذي صدر أمس السبت لبلدة كونكلين المجاورة اليوم الأحد.
وذكر مسؤولو إطفاء أن خطر اندلاع حرائق جديدة بسبب الظروف الدافئة والجافة لا يزال "شديدا” في منطقة فورت ماكموري، على الرغم من عدم وجود مناطق أخرى مهددة بالحرائق الحالية.
وأجبرت الحرائق العام الماضي شركات النفط الكندية على إيقاف إنتاج حوالي 344 ألف برميل يوميا من الرمال النفطية مؤقتا، أو حوالي سبعة بالمئة من إجمالي إنتاج النفط الخام في البلاد.
وفي مايو أيار 2023، أوقفت الشركات إنتاج ما لا يقل عن 319 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا أو 3.7 بالمئة من إجمالي إنتاج كندا، حيث اشتعل أكثر من 100 حريق غابات في ألبرتا.
رويترز