جفرا نيوز -
خاص
يوم أمس الخميس ثاني أيام العيد وفي قلب العاصمة، وتحديدا منتصف شارع فيصل وسط البلد، حيث تسببت بقايا الكنافة من أحد المحال إلى مكرهة صحية حقيقية، وكان المشهد المؤسف صيدا لكاميرات السياح الأجانب والضيوف العرب.
المدهش في القصة المتداولة بين تجار وسط البلد وزوارها، أن الرقابة بكافة أشكالها لا تقترب من ذلك المحل الذي يتسبب يوميًا بكوارث بيئية ومكاره صحية، فأين الرقابة؟