جفرا نيوز -
وسط تكهنات متزايدة، ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجازته في نيوجرسي وعاد على عجل إلى واشنطن، مما أثار تكهنات واسعة حول استئناف ضربات محتملة ضد إيران.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن ترامب على منصته "تروث سوشيال” أنه لن يحضر زفاف نجله دونالد جونيور بسبب "ظروف متعلقة بالحكومة”، موضحًا أنه من المهم أن يبقى في البيت الأبيض خلال "هذه الفترة المهمة”.
وأكدت مصادر مطلعة أن الجيش الأميركي يستعد لشن ضربات جديدة محتملة على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين جمع ترامب أقرب مستشاريه لبحث الحرب، دون اتخاذ أي قرار نهائي حتى الآن.
من جانبه، حذر الحرس الثوري الإيراني من توسيع نطاق الحرب "إلى ما هو أبعد من المنطقة” في حال وقوع أي هجوم أميركي جديد، فيما أكدت الحكومة الإيرانية أنها "لن تستسلم أبداً للترهيب”.
وفي إطار جهود الوساطة، واصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ومسؤولون باكستانيون كبار زياراتهم إلى طهران، حيث أجروا محادثات مطولة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لمناقشة مبادرات دبلوماسية تهدف لمنع التصعيد وتعزيز السلام في المنطقة.
وتأتي هذه الزيارات بعد جولة سابقة استضافتها إسلام آباد في أبريل الماضي بين واشنطن وطهران، والتي لم تسفر عن اتفاق، وسط استمرار الخلافات حول نقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، السيطرة على مضيق هرمز، ورفع العقوبات الأميركية عن النفط الإيراني، مع تبادل التحذيرات والتهديدات بين الجانبين.
وأكد مسؤولون أميركيون أن ترامب لم يغلق الباب نهائياً أمام توجيه ضربات لإيران إذا فشلت المفاوضات الدبلوماسية، ما يرفع حالة التأهب الدولية تجاه أي تصعيد محتمل.