النسخة الكاملة

سلامي يبحث عن البديل.. خيارات متاحة والبقاء للأقوى

الأربعاء-2026-05-20 11:40 am
جفرا نيوز -
لو وجّه سؤال لجمال السلامي مدرب منتخب الأردن، عن أمنية يتمنى أن تتحقق قبل المشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026، لرد على الفور وبلا تردد، عودة يزن النعيمات.

ويعد يزن النعيمات بمثابة الفكرة التي يبنى عليها عمل المنظومة كاملة في منتخب الأردن، وذلك استناداً للمواصفات المتعددة التي يتمتع بها ويصعب أن تجدها في لاعب آخر، ولعل أكثر ما يميزه أنه مهاجم قد يصنع أحياناً أهدافه بنفسه، فضلاً عن براعته في تطبيق  الضغط العالي على مدافعي المنافس.

وعندما استقال الحسين عموتة من تدريبات منتخب الأردن للإشراف على تدريبات الجزيرة الإماراتي، فإن أول خطوة تبادرت إلى ذهنه استقطاب يزن النعيمات لأنه يدرك تماماً أهمية هذا اللاعب في بناء خطط المدربين.

ووفقاً لما سبق، فإن الغصة الوحيدة والأهم التي يشعر بها منتخب الأردن وهو يقبل بفرح على المشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026، تتمثل بغياب مهاجمه يزن النعيمات الذي تعرض لإصابة قوية في كأس العرب ليخضع على إثرها لعملية الرباط الصليبي.



بعد إعلان القائمة.. هل عثر جمال السلامي على حل لسد غياب يزن النعيمات؟

بإعلان جمال السلامي القائمة الأولية والموسعة لمنتخب الأردن والتي ضمت 30 لاعباً فقط، وهو عدد قريب من القائمة النهائية التي سيعلن عنها بداية حزيران/ يونيو المقبل، حيث سيستبعد أربعة لاعبين فقط من بينهم حارس مرمى.

الاكتفاء بـ 30 لاعباً، يعني أن جمال السلامي حسم أمره بكل ما يخص القائمة النهائية لمنتخب النشامى، وعثر على الحلول المتوفرة والممكنة لسد الغياب المؤثر لمهاجم النشامى يزن النعيمات، حيث شكل له هذا الأمر التحدي الأكبر في رحلة التحضير للمونديال.

وبالعودة إلى المباريات التي خاضها منتخب الأردن في كأس العرب بعد إصابة يزن النعيمات، فإنه اعتمد على علي علوان ليشغل مركز رأس الحربة، والأخير استطاع قدر الإمكان أن يسد غيابه رغم إهداره بعض الفرص التي لو كان خلالها النعيمات جاهزاً لسجل منها.

وعلي علوان بالأصل يشغل مركز الجناح المهاجم، ويعد من الركائز المهمة بصفوف منتخب الأردن، فهو يعرف تحركات زميله النعيمات جيداً، فشكلا معاً إلى جانب موسى التعمري ثلاثي الرعب وتحديداً في النسخة الماضية من كأس آسيا.

ولا شك أن جمال السلامي عندما قام بتغيير مركز علوان، فإن ثغرة حدثت بمركزه الأصلي (المهاجم الجناح) فكان يتناوب على هذا المركز عودة الفاخوري وأحمد العرسان، وفي وقت غاب فيه بعض اللاعبين نظراً لالتزامهم مع أنديتهم مثل إبراهيم صبرة وعلي العزايزة.

ومن خلال تأمل القائمة التي أعلن عنها السلامي، فإنه على ما يبدو قد استقر على أن يكون إبراهيم صبرة بعد استبعاد بهاء فيصل، البديل لعلي علوان كرأس حربة.

وأما من سيشغل المركز الأصلي لعلي علوان (الجناح المهاجم)، فقد يستعين بعلي العزايزة وعودة الفاخوري ومحمد أبو زريق "شرارة"، وهو على الأرجح قد يُبقي على هؤلاء الثلاثة معاً ضمن القائمة النهائية أو قد يضطر لاستبعاد أحدهم.

والحلول لتعويض غياب يزن النعيمات تبدو محصورة فيما سبق، لكن بالإمكان تعويضها نسبياً ولا سيما أن زملائه يمتلكون الحلول الفردية التي قد تأتي بالمطلوب.

وقد يتخلى جمال السلامي في بعض المباريات عن أسلوب وطريقة اللعب المعتادة (5-4-1) في الحالة الدفاعية إلى (3-4-2-1) في الحالة الهجومية، حيث سيكون لديه المرونة الكافية للتحكم بذلك، وهذا يرتبط بطبيعة الحال في قدرات المنافس الذي سيواجهه في كأس العالم 2026، وظروف المباراة نفسها.

وكانت قرعة نهائيات كأس العالم 2026، قد أوقعت منتخب الأردن في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين والنمسا والجزائر.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير