النسخة الكاملة

صدارة المجموعة خيار منتخب الأردن للذهاب بعيدًا في كأس آسيا 2027

الإثنين-2026-05-11 10:19 am
جفرا نيوز -
استقر منتخب الأردن في المجموعة الثانية من كأس آسيا 2027 التي ستقام في السعودية خلال الفترة من 7 يناير/ كانون الثاني إلى 5 فبراير / شباط المقبل، وبمشاركة 24 منتخباً، حيث ارتفع سقف الطموحات، بعد أن حل "النشامى" في النسخة الماضية وصيفاً للبطل المنتخب القطري، للمرة الأولى في تاريخه.

وتعتبر المجموعة التي استقر فيها منتخب النشامى هي الأسهل، مقارنة بتلك المجموعات التي كان يتواجد فيها عبر النسخ الخمسة الماضية، حيث لم تضم هذه المرة أي منتخب سبق له التتويج بكأس آسيا.

وضمت المجموعة الثانية منتخبات أوزبكستان وكوريا الشمالية والبحرين، وهم منافسون يتفوق عليهم منتخب النشامى فهو صاحب الإنجاز الأفضل بينهم في المسابقة، بعد تتويجه في النسخة الماضية وصيفاً.

ورغم سهولة المواجهات التي تنتظره بدور المجموعات في نهائيات كأس آسيا 2027، إلا أن طريقه قد يكون شائكاً للوصول إلى المباراة النهائية، وقد يجد نفسه في مواجهات قوية قد تعيق طموحاته، وذلك يرتبط بمركزه النهائي في مجموعته.

ويعول منتخب النشامى في كأس آسيا 2027، على ما سيكتسبه من خبرات خلال مشاركته التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026، والمدارس المختلفة التي سيواجهها، بعد أن وضعته القرعة في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين والجزائر والنمسا.


صدارة المجموعة الخيار الأفضل لمنتخب الأردن للمضي بثقة في كأس آسيا 2027

منطقياً، فإن صراع المنافسة على حسم صدارة المجموعة الثانية في كأس آسيا 2027، ينحصر بين منتخبي الأردن وأوزبكستان وهما الوحيدان في المجموعة اللذين سيشاركان في كأس العالم 2026.

وإذا نجح منتخب الأردن في حسم الصدارة، فإنه في دور الـ16 سيواجه ثالث إحدى المجموعات الأولى التي تضم السعودية وفلسطين وعُمان والكويت، أو المجموعة الثالثة التي تضم إيران وسوريا والصين وقيرغيزستان، أو المجموعة الرابعة وتضم طاجيكستان وسنغاورة وأستراليا والعراق.

وبكل تأكيد، فإن تصدر منتخب الأردن للمجموعة سيبعده عن مواجهات صعبة في دور الـ 16، وسيُكمل مشواره في المسابقة بثقة ومن دون صعوبات.

ويبقى السؤال، ماذا لو حل منتخب الأردن ثانياً في مجموعته، وهنا ستكون مواجهته في دور الـ 16 أصعب بكثير من تلك التي تنتظره حال تصدر المجموعة.

وإذا حل منتخب النشامى ثانياً في مجموعته، فإنه سيواجه وصيف المجموعة السادسة التي وصفت بالحديدية، وتضم منتخبات اليابان وقطر وتايلاند وأندونيسيا، وهنا ربما يقع بمواجهة قوية أمام اليابان أو قطر، وربما أندونيسيا التي تعيش حالة من التطور الملحوظ على صعيد الأداء والنتائج.

ولكن ماذا لو أن منتخب الأردن تأهل كأفضل ثالث، قد يكون خياراً مستبعداً، لكن في كرة القدم كل شيء وارد، ولو افترضنا جدلاً أن ذلك قد حصل، فإنه سيكون السيناريو الأصعب لمنتخب النشامى، وهو الذي سبق أن تأهل في النسخة الماضية كأفضل ثالث.

وفي حال حدوث هذا السيناريو، فإن منتخب الأردن سيواجه على الأغلب متصدر المجموعة الثالثة وقد يكون المنتخب الإيراني، أو بطل المجموعة الرابعة، وغالباً إما أن يكون المنتخب الأسترالي أو العراقي.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير