النسخة الكاملة

عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد

Friday-2026-05-08 09:55 pm
جفرا نيوز -
أفادت الدكتورة ألكسندرا نؤوموفا أخصائية أورام الأطفال بأن الورم الميلانيني أحد أكثر أورام الجلد عدوانية، لكن عند اكتشافه في مرحلة مبكرة يتم علاجه بنجاح في معظم الحالات.


ووفقا لها، الورم الميلانومي، ورم خبيث يتكون من الخلايا الصباغية المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين.

وتقول: "يكتشف الورم الميلانيني عند الأطفال أقل مقارنة بالبالغين، لكن مراقبة حالة الجلد مهمة في أي عمر، دون استثناء. لأن الغرض من المراقبة هو الكشف المبكر لتقييم تشكيلات الجلد".

ووفقا لها، عادة ما يكون للشامات الحميدة شكل متماثل. ولكن إذا قسمناها شكليا إلى قسمين فستكون متشابه. ولكن يعتبر اكتشاف عدم تماثل بينهما علامة مقلقة. لأن التكوينات الحميدة تتميز بخطوط ناعمة وواضحة. واكتشاف حدود غير مستوية أو غير واضحة قد يشير إلى عملية مرضية محتملة.

وتشير الطبيبة، إلى أن اللون الموحد في كثير من الأحيان يتوافق مع الطبيعة الحميدة للتكوين.

وتقول: "ظهور تغيرات في اللون (بني ، أسود ، رمادي ، ضارب إلى الحمرة) أو تغيير في اللون بمرور الوقت يتطلب تقييما طبيا. كما يجب مراقبة التكوينات التي يزيد حجمها عن 6 ملم خاصة في حال تضخمها. كما يجب الأخذ في الاعتبار أن الورم الميلانيني يمكن أن يتطور حتى في التكوينات الأصغر حجما".


ووفقا لها، أي تغييرات بمرور الوقت — النمو ، وتغير الشكل أو اللون ، وظهور الحكة ، والنزيف ، والقشور-لها أهمية تشخيصية كبيرة.
وتقول: "تعتبر ديناميكية التغير واحدة من عوامل الخطر الرئيسية. وعلامة إضافية تنذر بالخطر- الحالة التي تكون فيها شامة واحدة مختلفة بشكل ملحوظ عن غيرها في المظهر. مثل هذا الاختلاف يتطلب فحصا إضافيا".

وتوضح الطبيبة العوامل التي تزيد من المخاطر وتتطلب مراقبة أكثر دقة.

ووفقا لها، تشمل هذه عددا كبيرا من الشامات (أكثر من 50) ، ونمط ضوئي للجلد الفاتح ، وميل إلى حروق الشمس ، وحالات عائلية من سرطان الجلد ، والتعرض الشديد أو المتكرر للأشعة فوق البنفسجية ، بما فيها حروق الشمس.

وتؤكد، أن ملاحظة أي تغيرات بصرية سريعة في الشامة- عدم التماثل، وحواف غير مستوية أو تغير اللون، وظهور الأحاسيس الذاتية (الحكة ، والوجع) ، وكذلك النزيف أو التقرح السطحي. يتطلب استشارة طبيب مختص.

وتقول: "التشخيص المبكر أمر مهم جدا، لأن اكتشاف سرطان الجلد في المراحل الأولية، يزيد من معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بنسبة 90 بالمئة. لذلك ، تظل المراقبة المنتظمة للجلد والعلاج الطبي في الوقت المناسب هي الإستراتيجية الأكثر فعالية لتقليل العواقب الوخيمة".

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير