جفرا نيوز -
أعلن التليفزيون الرسمي الإيراني، نقلا عن الجيش، يوم الجمعة ، أن قوات خاصة تابعة للبحرية قامت باحتجاز ناقلة النفط "أوشن كوي" (Ocean Koy) أثناء إبحارها في بحر عمان؛ وأوضح البيان العسكري أن عملية الاحتجاز نفذت بناء على أمر قضائي رسمي، دون الكشف الفوري عن طبيعة المخالفات أو دوافع هذا الأمر، فيما تمت مرافقة الناقلة إلى السواحل الجنوبية للبلاد لتسليمها إلى السلطات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.
تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات في الممرات المائية الاستراتيجية، حيث يعد بحر عمان ومضيق هرمز شريانين رئيسيين لإمدادات الطاقة العالمية؛ وقد نفذت القوات الخاصة الإيرانية عملية الإنزال والسيطرة بسرعة، مما أعاد إلى الأذهان حوادث احتجاز السفن السابقة التي غالبا ما كانت ترتبط بنزاعات قانونية أو ردود فعل جيوسياسية.
وتشير التقارير الأولية إلى أن الناقلة باتت راسية الآن في إحدى الموانئ الإيرانية الجنوبية، بينما يترقب المجتمع الدولي صدور توضيحات حول هوية السفينة وجهة ملكيتها.
ويرى مراقبون أن لجوء طهران لاستخدام "الأمر القضائي" كغطاء لاحتجاز الناقلات يعزز من موقفها في أي مفاوضات قانونية دولية قادمة، لكنه في الوقت ذاته يرفع من منسوب المخاطر لتجارة النفط البحرية في المنطقة؛ ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة ردود فعل من الدول الكبرى وشركات التأمين البحري، خصوصا مع تكرار عمليات الاعتراض التي تنفذها بحرية الجيش أو الحرس الثوري، مما يضع أمن الملاحة الدولية مرة أخرى في قلب العاصفة.